أربع مسارات تتاح أمام المدخنين في #المملكة مع ارتفاع أسعار “التبغ”

أربع مسارات تتاح أمام المدخنين في #المملكة مع ارتفاع أسعار “التبغ”

تم – الرياض: كشف رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين “نقاء” الدكتور محمد اليماني، عن أربع سيناريوهات متوقعة سيلجأ إليها المدخنون، عقب ارتفاع أسعار “التبغ” في المملكة ودول الخليج، مبينا أنها تتمثل في؛ التفكير في الإقلاع عن التدخين، والحد من استهلاك الدخان، والتحول إلى سجائر بسعر منخفض، وامتصاص السعر والتكيف مع التسعيرة الجديدة.

وفي السياق، أبدى اليماني، في تصريحات صحافية، خشيته من ترجيح الخيار الرابع “امتصاص الارتفاع وعدم استغلاله” من قبل المدخنين للإقلاع؛ نتيجة لما وصفه بـ”القوة الشرائية التي يتمتع بها مستهلكو المملكة من التبغ”، مبرزا أن لا أحد في إمكانه التنبؤ بالطريقة التي سيستجيب لها مدمنو “التبغ” إثر الارتفاع؛ لعدم وجود أرقام واضحة ودقيقة تبيّن نسب وأعداد المدخنين في المملكة، مطالباً الجهات الرسمية بالعمل على وضع دراسات مسحية؛ للعودة إليها كمرجع رسمي في هكذا حالات، مشيراً إلى أن ما يتم تداوله من أرقام مجرد “دراسات جزئية” لا أكثر.

وأظهرت دراسة، أخيرة، أن متوسط ما يدفعه حوالي ستة ملايين مدخن في السعودية وفق إحصاءات “نقاء”؛ حوالي الـ100 مليون ريال شهرياً، إذا ما أخذ في الاعتبار أن كل مدخن يدفع على شراء “التبغ” وسطياً ما يقدر بـ500 ريال شهرياً.

وطالبا، في هذا الصدد، برفع أسعار التدخين، تدريجيا؛ ليصل إلى السعر العالمي(13 دولارا أميركيا)، عملاً باتفاقية “مكافحة التبغ” المنبثقة عن الأمم المتحدة التي تلزم الأعضاء الموقعين على الاتفاقية كافة، بما فيها السعودية؛ برفع الضرائب لتصل إلى مستويات يمكن أن تصبح غير مشجعة للمدخنين الجدد أو الحاليين، مصنفاً إياهم إلى ثلاث مستويات:

  • ذوو الدخل المرتفع: لن يتأثروا بالقرار.
  • ذوو الدخل المتوسط: سيلجأون إلى تخفيف أو استخدام أنواع أقل سعراً.
  • ذوو الدخل المنخفض: هؤلاء سيتأثرون على نحو كبير.

ونوه إلى أن واردات المملكة من “التبغ” تتراوح بين ثلاثة وأربعة مليارات ريال سنوياً، وذلك وفقاً لإحصاءات المديرية العامة للجمارك، موجها إلى أن نسب الواردات ترتفع بحدود ثلاثة إلى أربعة% مع كل عام، نتيجةً لتزايد أعداد المدخنين في المملكة.

ووفقاً لإحصاءات “نقاء”، تحتل السعودية المركز الرابع عالمياً في نسبة المدخنين، فضلا عن أن التدخين ينتشر في 40% لدى الذكور، و10% لدى الإناث، و15% لدى المراهقين، كما أظهرت دراستها  في منطقة الرياض؛ أن نسبة التدخين بين طلاب المدارس تصل إلى 10% من جملة المدخنين في المملكة، في حين أن 40% من الجنسين يتعرضون للتدخين القسري خارج المنزل.

يذكر أن ما تم تطبيقه في جميع المنافذ الجمركية، الخميس الماضي؛ لا علاقة له بموضوع الضريبة الانتقائية على “التبغ ومشتقاته” التي أقرها أيضاً المجلس الأعلى لدول الخليج في دورته 36 التي سيتم البدء بتطبيقها من قبل جمارك دول المجلس، وإيداع قيمة الضريبة لحساب وزارات المال في الدول الأعضاء، في حال توافق دول المجلس على التاريخ المحدد لتطبيقها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط