معلومات مسرّبة تكشف آلية استهداف “كوماندوز #داعش” للعواصم الكبرى

معلومات مسرّبة تكشف آلية استهداف “كوماندوز #داعش” للعواصم الكبرى

تم – متابعات: كشفت معلومات أمنية مسربة، عن كيفية استهداف تنظيم داعش للدول العربية والغربية والطريقة التي اتبعها التنظيم الإرهابي في تنفيذ عملياته الإجرامية.

وأكدت مصادر أمنية أن الأجهزة الأمنية في عدد من الدول الخليجية والعربية، وفي مقدمتها المملكة على وجه الخصوص، حذرت أجهزة الأمن في عدد من الدول الغربية من تغيير تنظيم داعش لاستراتيجيته قبل أشهر، كما بادرت عدة أجهزة أمنية عربية، بتقديم معلومات مفادها أن ست عواصم مستهدفة من تنظيم داعش ومخططاته الإجرامية واعتبار ذلك الاستهداف أولوية للتنظيم لزعزعة استقرار وأمن تلك المدن وتأليب الشعوب على حكوماتها من خلال ضرب أمنها.

وذكرت المصادر أن العواصم التي استهدفها إرهابيو داعش هي باريس، لندن، الرياض، القاهرة، بيروت وتونس، وكلف التنظيم عددا من قياداته الإرهابية بالإشراف على عمليات إجرامية في المدن المستهدفة، والتخطيط لتسريب “كوماندوز” مدرب لتنفيذ التفجيرات في المناطق المستهدفة بالعواصم الغربية.

وتفيد معلومات المصادر بأن داعش اعتمد في مخططاته الآثمة على تفجيرات الأحزمة الناسفة باعتبارها الوسيلة الأنجع والأسرع، والتي تبعد كل الشكوك عن الانتحاري الذي ينفذ الهجوم، وهو الأمر الذي لجأ إليه منفذو هجمات 13 نوفمبر 2015.

وبحسب المعلومات فإن العناصر المكلفة بالإشراف على العمليات الهجومية يتمتعون بالاستقلالية في التصرف واتخاذ القرارات على أوسع نطاق، ما يشير إلى الثقة التي نالوها من القيادات “الكبيرة” في التنظيم، إذ يتواصلون مباشرة مع رئيس جهاز المخابرات، والمجلس الأمني والاستخبارات للتنظيم الإرهابي المدعو أبو علي الأنباري (اسمه الحقيقي كاظم رشيد الجبوري، ضابط سابق في الأجهزة الأمنية الخارجية لصدام حسين وهو من محافظة الأنبار) وهو المسؤول الأول عن الخلية التي تقود العمليات بالعواصم المستهدفة، ولذلك تشكلت على المستوى الغربي مجموعتان، الأولى أوروبية، والثانية أنجلوسكسونية.

ويقود المجموعة الأوروبية البلجيكي من أصل مغربي المدعو عبدالحميد أباعود، والذي قلد أخيرا وسام التنظيم، وكلف بقيادة العمليات في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، ونجح في تنفيذ مخطط الهجمات في أربع عمليات، كان من بينها الهجمات التي ضربت باريس في 13 تشرين الثاني 2015. وتمكنت قوات الأمن الفرنسية من إحباط عمليات أخرى خطط لها.

في حين كلف آخر، من أصل باكستاني، بالمنطقة الأنجلوسكسونية، ولم ينجح في تنفيذ عملياته بعد أن ألقت أجهزة الأمن القبض على أحد العناصر الذي كشف عن المخطط الذي كان سيهز مدنا بريطانية.

ووفقًا لمعلومات الأجهزة الأمنية الفرنسية، بالتعاون مع دول عربية، فإن تلك الإستراتيجية أعدت بعناية أثناء اجتماع قيادات تنظيم داعش مع زعيمهم أبو بكر البغدادي في الاجتماع الذي انعقد أواخر يونيو بالموصل، وأيد في الاجتماع خيار نقل الحرب إلى قلب العواصم الغربية وبعض الدول العربية التي أصبحت تقوض امتداد التنظيم الإرهابي كالمملكة، وتم اختيار العناصر التي تقوم بالهجمات بإشراف مباشر لقيادات التنظيم، بدلا من ترك الأمر للجماعات المعزولة للقيام بتلك العمليات وحدها، كما كان سائدا من قبل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط