المملكة تطالب بمحاسبة الأسد على جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان

المملكة تطالب بمحاسبة الأسد على جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان

تم – واشنطن : أدانت المملكة العربية السعودية استمرار الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها النظام السوري وأعوانه بحق المدنيين، داعية إلى ضرورة قيام المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤوليتهم التاريخية لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمساءلة ومحاسبة بشار الأسد ونظامه وأعوانه، عن انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سوريا، ودعمهم للإرهاب ونشره في مناطق الجوار، وتقديمهم إلى العدالة الجنائية الدولية.

واستنكرت المملكة، استمرار جرائم التعذيب والإخفاء الممنهج والتدمير والتشريد والقتل والإرهاب طوال الأعوام الخمسة التي أدت إلى وقوع نحو 400 ألف قتيل، ونحو مليون جريح، وتشريد ونزوح ولجوء ما يزيد على 12 مليون شخص، الأمر الذي عدته اللجنة الدولية للتحقيق في سوريا انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني يصل إلى حد اعتباره جرائم حرب.

وصرَّح مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فيصل طراد، في بيان ألقاه اليوم، خلال الحوار التفاعلي لمجلس حقوق الإنسان مع اللجنة الدولية للتحقيق في سوريا، بأنَّ المملكة بذلت جهودًا حثيثة بالتعاون مع مجموعة أصدقاء سوريا لتخفيف معاناة الشعب السوري الشقيق على الأصعدة الإنسانية كافة، حيث بلغ حجم ما قدمته من مساعدات نحو 800 مليون دولار.

وأوضح السفير فيصل طراد أن المملكة أسهمت بفاعلية في فريق العمل الذي جرى إنشاؤه طبقًا لبيان ميونيخ لدعم جهود الأمم المتحدة لتقديم المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة، مضيفا “على الرغم من النجاحات التي تحققت لتخفيف معاناة الشعب السوري، فإننا نعبر عن استيائنا وندين استمرار النظام السوري في تأخير إجازة تصاريح المساعدات وعدم إجازة المواد الطبية اللازمة للمناطق المحاصرة، وعلى الأخص منطقة داريا التي يحاصرها النظام”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط