بنان هلال.. المرأة السعودية العاشرة الموظفة لصالح التنظيمات الإرهابية

بنان هلال.. المرأة السعودية العاشرة الموظفة لصالح التنظيمات الإرهابية

تم – متابعات

ظهرت الداعشية بنان هلال -التي لقيت حتفها أثناء مداهمة رجال الأمن للمطلوب الأمني سويلم الرويلي بالجوف أول من أمس- كاسم نسائي سعودي جديد ينضم للترهيبات الإرهابية، لتشكل العنصر العاشر ضمن العناصر النسائية اللواتي تم توظيفهن لصالح التنظيمات الإرهابية.

ويأتي في طليعة هذه الأسماء، حسب تقرير نشرته صحيفة “المدينة”، هيلة القصير المعروفة بـ”أم الرباب” ووفاء الشهري الملقبة بـ”أم هاجر” وندى القحطاني بـ”أم سيف الله”.

وبحسب ما كشفه المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي من أنه (لم يكن لدى رجال الأمن دراية حول وجودها ولكن اتضح فيما بعد أنّها متغيبة عن ذويها منذ عام ونصف تقريبًا)، يؤكد عدم تسجيل اسمها في قوائم المطلوبين وذلك يعزز من فرضية انضمامها حديثًا لـ التنظيمات الإرهابية أو عدم تورطها سابقًا في جرائم إرهابية.

وبنان هلال كما أشار اللواء التركي، تبيّن أنها متزوجة من أحد الموجودين في مناطق الصراع في الخارج، وقد ذكر المقبوض عليه سويلم الرويلي أنّه تزوّجها لأشهر عدة بشهادة ناعم الخلف ودون مراعاة أي أحكام شرعية في ذلك.

وتشير تقارير إعلامية أخرى فإن والد بنان هو عيسى هلال مزلوة الفرجي الرويلي الملقب بـ”أبو حمزة التبوكي”، انضم لتنظيم القاعدة منذ وقت مبكر.

وحاول السفر إلى أفغانستان إبان دخول القوات الأميركية إليها بعد أحداث 11 سبتمبر لكن بسبب صعوبة ذلك آثر مع 3 من العناصر السعودية الأخرى الانضمام إلى خلية مكونة من 15 شخصًا مهاجمة أهداف أميركية في إحدى الدول العربية، ما جعله أحد المطلوبين الأمنيين هناك وحكم غيابيًا بالسجن 15 عامًا.

ومن خلال رصد الأسماء العشرة المنضمة إلى التنظيمات الإرهابية يتضح أن التنظيم يركز على نساء الأسر المنضم أحد أفرادها إليهم باعتبارها بيئات صالحة للتغرير، كما يحاول من خلال الأقارب المنضمين إلى التنظيم التأثير على النساء واستمالتهن إلى العمل معهم سواء من خلال العمل في الداخل أو الخروج إلى مناطق الصراع فأروى البغدادي كان شقيقها محمد أحد العناصر الإرهابية وريما الجريش زوجها الإرهابي المعتقل محمد الهاملي وندى القحطاني أخوها جليبيب أحد الخارجين إلى مناطق الصراع.

 

الأعمال المطلوبة من المرأة السعودية

يطالب التنظيم الإرهابي بعد انضمام المرأة السعودية عدة مهام ويطالبها القيام بأدوار عدة، ومنها: جمع التبرعات لصالح الإرهاب، والمشاركة في بعض الخدمات المساندة لصالح العمليات الإرهابية والإيواء والتمويه، إضافة إلى الخروج إلى مناطق الصراع واستخدامهن في المعسكرات.

النساء السعوديات العشر المنضمات لتنظيم داعش:

  1. وفاء الشهري الملقبة بـ”أم هاجر”
  • زوجة نائب زعيم تنظيم القاعدة في اليمن سعيد الشهري.
  • برزت من خلال استخدام التنظيم لها إعلاميًا لدعم أعمال هيلة القصير قبل أن يتم القبض عليها ومحاكمتها.
  • أعلنت انتسابها صراحة لتنظيم القاعدة في اليمن عندما كتبت مقالًا في مجلة “صدى الملاحم”، النافذة الإعلامية للتنظيم.
  • اختفت من منزل أسرتها في مارس 2009، واصطحبت أطفالها الثلاثة إلى اليمن.

 

  1. هيلة القصير المعروفة بـ”أم الرباب”
  • انضمت إلى تنظيم القاعدة في عام 2010 قامت بعمليات في الداخل وحولت مليوني ريال للقاعدة.
  • اعتقلتها السلطات السعودية إضافة إلى 113 شخصًا آخرين.
  • أقرت بالتهم التي وجهت إليها وعددها 18 تهمة وتم تصديق اعترافاتها شرعًا.
  • أسهمت في تهريب وفاء الشهري زوجة قيادي في تنظيم القاعدة باليمن.

 

  1. وفاء اليحيى
  • كانت أستاذة في قسم أصول الفقه بجامعة الملك سعود.
  • التحقت بالتنظيم وخرجت إلى اليمن.
  • خرج معها أبناؤها الثلاثة.

 

  1. أروى بغدادي
  • التحقت بالقاعدة وهربت إلى اليمن.
  • وجهت لها هيئة التحقيق والادعاء العام تهم عدة، أبرزها تورطها مع القاعدة.

 

  1. ريما الجريش
  • التحقت بالتنظيم وقامت بالتحريض ضد الدولة.
  • تم إيقافها أكثر من مرة.
  • خرجت مع ابنها إلى اليمن.

 

  1. ندى القحطاني “أم سيف الله”
  • التحقت بداعش وبايعت البغدادي عام 2013.
  • تواترت الأخبار في خروجها إلى سورية.

 

  1. مطلقة ساجر
  • كانت تعمل معلمة.
  • هربت إلى مناطق الصراع منتصف عام 2015
  • أخذت معها أولادها الثلاثة.

 

8، 9 – مي الطلق وأمينة الراشد

  • أعلنتا تأييدهما للتنظيم.
  • حاولتا الخروج إلى اليمن.
  • تم القبض عليهما بجازان مع 6 من أطفالهما.

 

  1. بنان هلال
  • زوجها خرج لمناطق الصراع.
  • عثر عليها مع المطلوب الرويلي.
  • واجهت قوات الأمن بالرشاش أثناء المداهمة.
  • قتلت بعد تعرضها لإصابة

 

النساء في التنظيمات الإرهابية.. سِفاح بـ”شريعة الضلال”

استغلال الجماعات المتطرفة وعلى رأسها داعش للنساء بات جليًا وواضحًا وأمرًا يستحق الدراسة والاستقصاء، فبعد بيان وزارة الداخلية يوم أمس عن القبض على المطلوب سويلم الرويلي ومقتل المرأة بنان هلال الهاربة برفقته والتي تزوّجها بطريقة لم تستوف الشروط الشرعية حيث عقد عليها وهي متزوجة من أحد الموجودين في مناطق الصراع وبشاهد واحد ومن دون وليّ أمرها، عاد تجنيد النساء في تلك الجماعات إلى الواجهة مجددًا.

وعلى مرّ الأعوام الأخيرة التي شهدت خروج جماعات متطرفة وخارجة عن الدين والأعراف والقانون لم يخل أي تنظيم من تلك التنظيمات من استغلال النساء ووجودهن بدءا بتنظيم القاعدة ووصولا إلى داعش، تجنيد النساء ينطوي تحت تبريرات واستغلالات دينية جوفاء لا تمت للدين والواقع بصلة.

 

المرأة في دهاليز الإرهاب (محمد العمر خبير و باحث في شؤون الجماعات المتطرفة )

  • دور المرأة داخل دهاليز التنظيمات الأصولية، وعلى رأسها تنظيم «داعش»، يعدّ الأكثر حساسية.
  • صورة المرأة ودورها وعلاقتها بالإرهاب ارتبطت إلى حد كبير بالبعد الإعلامي والتسويقي مع علاقتها الحميمية بالإنترنت ووسائل التواصل .
  • المملكة تصدّت لمحاولة استقطاب ما يقرب من 200 امرأة، حاول المتطرفون إدخالهن إلى نفق الإرهاب .
  • تستغل النساء لأغراض جمع الأموال، وتجنيد الفتيات، والسفر إلى ساحات القتال.
  • تزايد عدد المهاجرين إلى سورية، دفع بالكثير إلى اصطحاب زوجاتهم معهم، كما وصلت نساء هاربات من عوائلهن للانضمام إلى التنظيم، طمعًا في تحقيق الرضا الإلهي، والفوز بالجنة.
  • هناك ظاهرة مثيرة في مسألة تدريب نساء التنظيم، حيث يتم بشكل احترافي، من خلال طريقة حمل السلاح وكيفية استخدامه، وهي ظاهرة تُعد جديدة في تكتيك التنظيمات المتطرفة بشكل عام، وتنظيم “داعش” بشكل خاص.
  • لا توجد إحصائية دقيقة عن عدد النساء المنضويات تحت لواء “التنظيم”، لكن من شبه المؤكد أن أغلبهن لا يتمتعن بمستوى تعليمي جيد، بل ومنهن أمّيات تمامًا.
  • يتم توظيفهن تحت تهديد السلاح، أو إخضاعهن لعمليات غسيل الدماغ، أو في بعض الأحيان يتم إغراؤهن بالمال
  • التنظيمات المتطرفة لا ترى في المرأة إلا أداة لتمرير خدماتها “المالية أو الدعائية”، أو حاضنة لتفريخ مقاتلين صغار جدد، أو كينونة لقضاء وطر من خلال تمرير فتاوى المسيار والمسفار وغيرها، في جو لا يقال عنه إلا الدعارة بشريعة متطرفة.

 

تجنيد النساء في التنظيم بدأ بشكل علني عام 2003 ( خلوفه الأحمري داعية وباحث اجتماعي )

  • فكر داعش تم إعداده في كواليس المخابرات ومرر إلى أبنائنا تحت ستار وغطاء الدين والجهاد ليحظى بالصفة الشرعية
  • كانت العملية الأخيرة استباقًا رائعًا لرجال الأمن وكانت هذه المرة في مواجهة امرأة حملت السلاح وبدأت تقاتل .
  • هنا يتضح أن الفكرة الداعشية يسوّق لها بين جميع أوساط المجتمع فرأينا أطفالًا وشيوخًا ونساء وشبابًا ينخدعون بهذا الفكر المبطن الذي جعل الدين مجرد ستار ومصيدة.
  • تنامي ظاهرة تجنيد النساء، وانضمامهن للجماعات الإرهابية، وانخراطهن في العمل الدعوي والإعلامي لهذه الجماعات
  • “داعش” يروّج أن المرأة جزء أساسي وفاعل في دولته التي يدعو إليها من خلال نشر صور وفيديوهات لـ”الداعشيات” الجديدات وهن يمارسن فنون القتال .
  • ثمة 550 امرأة تنضوي تحت هذا التنظيم 70% منهن أوربيات وهذا قد يعطي بعدًا بأن هذا العدد يقف وراءه عمل استخباراتي .
  • تجنيد النساء وقبول انضمامهن لداعش تم بشكل علني عام 2003 وهناك دور عملياتي للمرأة داخل التنظيم، إذ تتولى المرأة الداعشية بنفسها عمليات الاعتقال والتعذيب .
  • بدأ نشاطهن في الظهور تحت اسم “المناصرات” و”المهاجرات” على مواقع “فيسبوك” و”تويتر”، وبدأت صورهن التعبيرية على صفحاتهن الخاصة تتبدل بصور للدماء والرؤوس المعلّقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط