الجبوري: العراق يعتز بمنظومته العربية ويتطلع إلى إعادة بناء العلاقات مع المملكة

الجبوري: العراق يعتز بمنظومته العربية ويتطلع إلى إعادة بناء العلاقات مع المملكة
تم – الرياض
صرح رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، بأن زيارته الراهنة للمملكة تأتي في إطار رغبة العراق في إعادة بناء العلاقات وتوطيد الثقة مع السعودية، مؤكدا أن بلاده تعتز بمنظومتها العربية.
وأضاف الجبوري في تصريحات صحافية، أن العراق يتطلع إلى إعادة بناء العلاقات مع الدول العربية جميعها، وهذا المحور شكل أبرز الملفات التي تمت مناقشتها مع القيادة السعودية، إذ نشعر بأن السعودية لها دور في هذا الصدد، ولابد أن تقف مع العراق في مواجهة الإرهاب الذي يهدد أمنه وسلامة ووحدة أراضيه.
وتابع العراق كما نعلم جميعا جزء من المنظومة العربية، ونعتز بذلك، وسنمضي بهذا الاتجاه، ونأمل أن تحل الخلافات الإقليمية بما يعزز سيادة الدول ويحفظ أمنها واستقرارها، ولن نكون في الخندق الإيراني، ونحن على ثقة أنه يمكن للعراق والمملكة القيام بدور كبير في تبني مواقف عديدة لها آثار إيجابية على المجتمع العربي.
وتوضيحا لامتناع العراق على التصويت لصالح قرار الجامعة العربية باعتبار حزب الله منظمة إرهابية قال الجبوري، لم ألتق بوزير الخارجية إبراهيم الجعفري بعد، ولم أجر معه حواراً بشأن هذا الموضوع لمعرفة أسباب الامتناع عن التصويت، لكني أؤكد أن العراق لا رغبة له في الخروج على السياق العربي فيما يتعلق بالقضايا المشتركة، ولدينا ممارسات إرهابية نرفضها وتجاوزات على السيادة العراقية، كما رفضنا ونجدد رفضنا لتطاول شخصيات عراقية على دول الخليج، ومثل هذا المسلك مرفوض إطلاقا، لأن العراق يسعى لتعزيز علاقته الوطيدة مع المملكة ودول الخليج عامة، لافتا إلى أن العراق سبق وأن رفض الاعتداءات التي طالت مقار البعثة الدبلوماسية السعودية في طهران عقب الإعلان عن إعداد نمر النمر.
من جهة أخرى أكد أن الإرهاب طال مكونات الشعب العراقي جميعها من سنة وشيعة وأكراد وأقليات تركمانية وغيرها، والمتطوعون من أبناء العشائر والمحافظات كان لهم دور مقاوم إلى جانب القوات العسكرية والتحالف الدولي، موضحا أن الحشد الشعبي تم إشراكه في تحرير محافظة نينوي ضمن مساعي العراق لاستثمار الطاقات كافة لمواجهة الإرهاب، إلا أن هذه الخطوة تم رفضها من قبل عشائر نينوى، ومجلس النواب أعلن دعمه لوجهة نظر أهل المحافظة.
ودعا الجهات الأمنية في العراق إلى التحري عن صحة ما تم تداوله عن نشر قوات الحشد الشعبي في منطقة النخيب الحدودية مع المملكة وأهداف الحشد من وراء الانتشار في هذه المنطقة.
كما أكد أن كل ممارسة تنتهك الحقوق والحريات، كالقتل واستباحة الحرمات، يجب أن تحاسب حسابا عسيرا أمام الشعب العراقي، موضحا أن الجهات المعنية تنظر في الوقت الراهن في قضية قائد الجيش العراقي الذي سلم الموصل لمتطرفي داعش تمهيدا لمحاكمته هو وغيره من المسؤولين عن احتلال داعش لأراضي العراق.
وجدد الجبوري رفضه لأي وجود خارجي على أراضي العراقي دون تنسيق مع الحكومة، مؤكدا أن بغداد تتفهم مبررات تركيا لنشر قواتها في شمال العراق، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن وجود قوات عسكرية على أرضيها يحتاج إلى تنسيق عال للوصول إلى صيغة متفق عليها بين الطرفين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط