الحقباني: فقدان التشاركية بين الأجهزة الحكومية أفشل التوطين

الحقباني: فقدان التشاركية بين الأجهزة الحكومية أفشل التوطين
تم – الرياض
اعترف وزير العمل الدكتور مفرج الحقباني، بأن فقدان التشاركية بين الأجهزة الحكومية أفشل بعض تجارب وزارة العمل في مجال التوطين، إذ لم تستطع الوزارة التنفيذ لوحدها ولم تبادر بطلب المشاركة وإشراك الآخرين في صياغة هذا القرار، مؤكداً في الوقت ذاته أن “العمل” اتخذت أخيرا إجراءات ستكون كفيلة بعدم إعادة الفشل مرة أخرى.
وقال الحقباني خلال حفل إطلاق الخدمة التثقيفية التوعوية للعمالة الوافدة أمس الثلاثاء، بمطار الملك خالد الدولي بالرياض، أنشأنا برنامج التوطين الموجه، ويشاركنا فيه عدة جهات حكومية منها وزارات التجارة والصناعة، والشؤون البلدية والقروية، والداخلية، والهدف من البرنامج إنشاء وتحديد فرص التوطين المناسبة، وأيضاً مراجعة التجارب السابقة، لافتا إلى أن قرار توطين قطاع الاتصالات الذي صدر أخيرا نشأ من اجتماعات أربع وزراء هم، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات ووزير التجارة والصناعة ووزير الشؤون البلدية والقروية إضافة إلى وزير العمل، إذ اتفق الجميع أن تكون السعودة تشاركية واضحة في مجال بيع وصيانة الجوالات.
واعتبر مشروع توطين قطاع الاتصالات قدوة وتجربة رائدة في تفعيل التشاركية الحكومية في مجال التوطين، مضيفا تتجه الوزارة خلال الفترة المقبلة إلى تكرار هذا التجربة لتشمل باقي الأنشطة، ومن جهة أخرى تعمل الوزارة بالتعاون مع أمراء المناطق لتوطين بعض الأنشطة، لافتاً إلى أنه تم الاتفاق مع أمير منطقة القصيم الأمير فيصل بن مشعل على أن يطلق برنامج موجه في المنطقة، والهدف ألا يكون مشاركة السعودي مجرد عمل، وإنما مشاركة منتجة.
فيما أكد الحقباني أن المشروع الجديد لتثقيف العمالة الوافدة يسعى إلى توعية عملاء وزارة العمل جميعهم بحقوقهم وواجباتهم والتزاماتهم كافة، وذلك عبر منح العامل الوافد دقائق مجانية ورسائل توضح ما له وما عليه، وكيفية الاتصال بالجهات المعنية عند الحاجة، ومن أين يمكنه معرفة حقوقه، مشيراً إلى أن الوزارة ستقوم بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي شركة الاتصالات السعودية، بإرسال كل ما هو جديد حول تنظيمات سوق العمل إلى العمالة الوافدة أول بأول.
وأضاف المشروع سيمنح العامل شريحة اتصال يستطيع من خلالها الاتصال بالجهات المعنية مجانا لمعرفة حقوقه وواجباته، منوهاً أن هذا الأمر يعد من أهم الجوانب الإنسانية لهذه الخدمة، لكونها تشعر العامل أن مملكة الإنسانية ليست مجرد بيئة عمل، وإنما تواصل ودعم تنظيمي ونظامي وإنساني للعمالة المشاركة في تنمية هذا الوطن.
ورحب في هذا الإطار بمشاركة شركات الاتصالات العاملة بالسوق السعودي في هذا المشروع لفتح الباب للمنافسة على تقديم أفضل الخدمات لعملاء الوزارة.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط