“الزراعة” تنفي استيراد الحيوانات المعدلة وراثيا

“الزراعة” تنفي استيراد الحيوانات المعدلة وراثيا
تم – الرياض
نفى المدير العام للإدارة العامة لشؤون الزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس خالد الغامدي وجود أي إرساليات حيوانية معدلة وراثيا، موضحا أن المملكة تستورد أكثر من 9 ملايين رأس من الأغنام، ويمثل حجم الاستيراد 85% من احتياجات السكان، وجميعها لا تحمل تعديلا وراثيا.
وأضاف الغامدي في تصريحات صحافية، أن الأنعام المستوردة كافة من دول القرن الإفريقي جيبوتي، والسودان، والصومال، وإريتريا تتناول أعشابا طبيعية، وتربى بالمراعي الخضراء، مؤكدا أن وزارة الزراعة تحرص على التأكد من سلامة الحيوانات المستوردة من التعديلات الوراثية.
من جانبه أوضح اختصاصي السموم والكيمياء الطبية والمشرف على المختبرات الشرعية بالطب الشرعي في “صحة جدة” الدكتور هاني عمر نيازي، أن التعديل الجيني بالأغذية المعدلة وراثيا يعد ظاهرة مستحدثة وخطرة اجتاحت الأسواق المحلية العربية والعالمية، وتتمثل في التهجين بالهندسة الوراثية، وتتم بإدخال جين من صنف مختلف إلى نواة الخلية المراد تعديلها ليندمج في جيم جديد حي قابل للتكاثر بهدف زيادة الإنتاج وتحسين الجودة وإضافة بعض الفيتامينات في حالة الفاكهة والخضروات.
وتابع من أشهر المواد الغذائية التي يتم فيها التعديل الوراثي الأرز، والذرة، وفول الصويا، ودوار الشمس، وفي الحيوانات أشتهر تعديل جينات الأرانب، والأبقار، والأسماك، والطيور، لافتا إلى سلبيات التعديل الوراثي ومنها رصد تشوهات للأجنة داخل أرحام الأمهات اللائي يتناولن المنتجات المعدلة وراثيا، كما يسبب تناول هذه المنتجات في بعض الأحيان سموما تؤدي إلى الإجهاض، ونشوء السرطانات كسرطان المعدة والقولون، والإضرار بخلايا المخ والدماغ .
فيما أكدت خبيرة التغذية الدكتورة رويدا إدريس في تصريح صحافي، أن انتشار الأغذية المعدلة وراثيا سببه الرئيس زيادة الكثافة السكانية في العالم، والتغيرات الجذرية في نمط الحياة التي أدت إلى اختلاف العادات الغذائية للناس، وارتفاع الطلب على المواد الغذائية، ما دعا العلماء للبحث عن طرق إنتاج جديدة تكون لها مردودية أكبر، ومنها المنتجات المعدلة وراثيا، والتي قد تدوم لفترة أطول دون أن تتعرض للتلف كمثيلتها الطبيعية.
وتابعت هذه المنتجات رغم مميزاتها الكثيرة تبقى غير صحية، وتتسبب في الكثير من الأمراض المزمنة، مشيرة إلى أن أوروبا تحرم استخدامها في دولها بسبب سلبياتها وآثارها الجانبية التي من أهمها ارتفاع السمية وظهور تشوهات بالأجنة في رحم الأمهات وإصابة المواليد بمرض التوحد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط