“اضطرابات النوم” أرق في حد ذاته يضرب ناقوس الخطر

“اضطرابات النوم” أرق في حد ذاته يضرب ناقوس الخطر

تم – صحة: يعاني حوالي قرابة نصف الأشخاص البالغين حول العالم؛ من اضطرابات النوم، ويجهل الكثير منهم أن من أسباب إصابتهم بأمراض مزمنة على غرار القلب والشرايين والسكري وغيرها؛ قلة النوم أو الأرق، فضلا عما يتبعه من اضطرابات في السلوك والشهية، علاوة على خطر التعرض لحوادث السيارات.

وفي هذا الصدد، أوضح استشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم وممثل الرابطة العالمية لطب النوم في المملكة العربية السعودية الدكتور أيمن بدر كريم، جملة من المعلومات عن الحرمان المزمن من النوم، على النحو التالي:

1- نقص عدد ساعات النوم المطلوبة من أكثر أنواع اضطرابات النوم انتشارا حيث يعاني منه حوالي 37% من الناس (أقل من 7 ساعات في الليل).

2- من أنـماطه الـمنتشرة، النوم الـمقسوم (على فترتين ليلية ونـهارية) وهو غير صحي عموما.

3- من أهم مضاعفاته؛ تعكّر المزاج، وقلة التركيز، وسوء الذاكرة، وأعراض الخمول وزيادة النعاس أثناء النهار، وارتفاع نسبة التعرّض لحوادث السيارات وإصابات العمل.

4- يرتبط الحرمان من عدد ساعات النوم المطلوبة على المدى الطويل بارتفاع ضغط الدم، والإصابة بالسكري، وزيادة الوزن، وتأثر نظام المناعة سلبا، وتكرر الإصابة بنزلات البرد والانفلونزا.

5- من الملاحظات العلمية؛ ارتباط نقص ساعات النوم المطلوبة على المدى الطويل بارتفاع نسبة الوفيات المبكرة.

6- تزيد نسبة الحرمان من النوم الـجيّد لدى موظفي الورديات (النوبات) الليلية والـمتعاقبة ويرتبط باختلال الساعة الحيوية واضطرابات المزاج.

7- يكمن العلاج في التوعية بـمضاعفات السهر، وفرط استخدام تقنية التواصل الاجتماعي، وضرورة تـجنب التدخين، والتقليل من الـمنبهات كالقهوة والشاي ومشروبات الطاقة، ومـمارسة الرياضة خلال النهار.

ومن المهم زيارة طبيب اضطرابات النوم لدى المعاناة من مشاكل في النوم؛ كصعوبة الخلود للنوم، ورداءة طبيعة النوم، واضطرابات الأحلام أو الحركة خلال النوم، وفرط النعاس أثناء النهار من دون سبب واضح، وطلب النصيحة والإرشادات المناسبة، قبل أي محاولات لاستخدام الأدوية المساعدة على النوم من دون متابعة طبية، فبعض تلك العلاجات يتسبب في خطورة وتأخر التشخيص والعلاج المناسب لاضطرابات عضوية ونفسية وسلوكية معروفة طبيا.

وأبرز الدكتور كريم، أن الرابطة العالمية لطب النوم؛ رفعت لعام 2016 شعار “النوم السليم.. حُـلم في متناول الجميع” للترويج لليوم العالمي للنوم والدلالة على ضرورة الاهتمام بتشخيص وعلاج أي أعراض ترتبط بقلة أو رداءة النوم كالأرق المزمن.

يذكر أن الأرق يصيب بين 30 و45% من الأفراد البالغين، ويتسبب في ظهور وتدهور بعض الأمراض المزمنة كأمراض القلب والشرايين والسكّري والسمنة المفرطة، واضطرابات المزاج والشهية والسلوك وزيادة النعاس أثناء النهار، فضلا عن ارتفاع خطر التعرض لحوادث السيارات.

ويحتفي العالم في 18 من آذار/مارس المقبل، بـ”اليوم العالمي للنوم” كمبادرة سنوية تدعو إليها وتنظمها “الرابطة العالمية لطب النوم” World Association of Sleep Medicine ومشاركة أكثر من 70 دولة من دول العالم، وتهدف التظاهرة إلى زيادة الوعي بارتباط النوم الصحي بنمط الحياة، والتأثير السلبي لاضطراباته الـمختلفة التي تصيب 45% من سكان العالم، على نوعية الـمعيشة والصحة النفسية والبدنية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط