انتقادات لاذعة لـ”بلدي #مكة” بسبب “الانزواء والسرية”

انتقادات لاذعة لـ”بلدي #مكة” بسبب “الانزواء والسرية”

تم – مكة المكرمة: حالة الانزواء والسرية التي بدأ بها المجلس البلدي في مكة المكرمة جلساته في الدورة الثالثة، تغيرًا تحوّلت إلى سيل من الانتقادات اللاذعة، على اعتبار أنها ثوب يجب ألا يرتديه أعضاء وهبوا أنفسهم لخدمة المواطنين والمجتمع.

وخلف غرف مغلقة بدأ المجلس جلساته رافضًا الحديث عن أي محاور لاجتماعاته، ما رفضه الكثير من الأهالي لأنهم عندما صوتوا لهؤلاء الأعضاء كان يجب أن يصارحوهم بشفافية عن كل خطوة يقومون بها، لا أن يغلقوا الأبواب على أنفسهم خوفا من الانتقادات الإعلامية أو تصل أجندة الاجتماعات إلى المواطنين، والأولى أن يفتحوا الأبواب ويستمعوا للمقترحات بروح رياضية.

ويتخوف البعض من أن يكون الصراع هو السمة التي بدأ بها المجلس اجتماعاته، “وإلا ما الداعي لهذه السرية، وعليهم تجنب هذا المنحنى وتبني مبدأ الثقة والعمل الجماعي لينجحوا في التعبير عن الأهالي”.

ويعتبر عضو المجلس السابق المهندس منير دهلوي، أن الشفافية هي أساس العمل البلدي، و”ذلك لا يتحقق إلا بجولات تفقدية والاندماج مع المواطنين، والصراحة والوضوح في الجلسات للوصول إلى توصيات مهمة يؤخذ بها وتعتمد على اكتشاف الحقائق”.

وانتقد كل من فايز فوزان الصاعدي وخليف مهنا العتيبي وحامد اللهيبي وعبيدالله نماء، ما اعتبروه تقوقع المجلس على نفسه، “ونحن لا نعلم ماذا يدور في جلسات المجلس المغلقة بعد أن أغلقها ومنع الإعلاميين من دخولها حيث انقطعت عنا أخبارهم واجتماعاتهم، ولا نعرف الأسباب خصوصًا أنهم يناقشون مصير خدمات مواطنين، فلماذا السرية؟”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط