جماعات كردية تقر نظاما “فيدراليا” شمال سورية وتثير جميع الأطراف

جماعات كردية تقر نظاما “فيدراليا” شمال سورية وتثير جميع الأطراف

تم – سورية: أعلنت جماعات كردية سورية، أخيرا، عن تطبيقها نظاماً فيدرالياً، داخل المناطق التي تسيطر عليها شمال سورية.

وأوضح مسؤولان كرديان، الأمر، خلال اجتماع عقد في مدينة رميلان، في محافظة الحسكة (شمال شرق)، فيما أكد مستشار الرئاسة المشتركة في الحزب الكردي الأهم في سورية “الاتحاد الديمقراطي” سيهانوك ديبو، أنه “تم إقرار النظام الفيدرالي في روج آفا – شمال سورية”، مبرزا أنه “تم الاتفاق على تشكيل مجلس تأسيسي للنظام ونظام رئاسي مشترك”.

من جهته، أفاد عضو الهيئة التنفيذية لحركة “المجتمع الديمقراطي” الكردية الدار خليل، “نبارك مشروع النظام الفيدرالي روج آفا – شمال سورية”.

والمناطق المعنية في النظام الفيدرالي؛ المقاطعات الكردية الثلاثة؛ كوباني في ريف حلب الشمالي، وعفرين الواقعة داخل ريف حلب الغربي، والجزيرة في الحسكة، فضلا عن تلك التي سيطرت عليها قوات “سورية الديمقراطية” أخيرا، لاسيما في محافظتي الحسكة شمال شرق سوريا وحلب في الشمال.

المعارضة وواشنطن والأسد: لن نعترف

من جانبه، أعلن الائتلاف “السوري المعارض” عن رفضه للنظام الفدرالي الكردي الذي تم إعلانه الخميس، في شمال سورية، محذرا من تشكيل “كيانات أو مناطق أو إدارات تصادر إرادة الشعب السوري”، مشددا في الوقت ذاته، في بيان صحافي له، على أنه “لا مكان لأي مشاريع استباقية تصادر إرادة الشعب السوري”، محذرا أيضا “من أي محاولة لتشكيل كيانات أو مناطق أو إدارات تصادر إرادة الشعب السوري”.

وشدد على أن “تحديد شكل الدولة السورية، سواءً أكانت مركزية أو فدرالية؛ ليس من اختصاص فصيل بمفرده”؛ بل سيتم ذلك “بعد وصول المفاوضات إلى مرحلة عقد المؤتمر التأسيسي السوري الذي سيتولى وضع دستور جديد للبلاد”، فيما صرّحت دمشق، بأن إعلان الأكراد عن دولتهم “لا قيمة له”.

ويشارك في اجتماع الرميلان؛ أكثر من 150 ممثلا عن شمال سورية، فضلا عن الأحزاب الكردية الأساسية، وعلى الرغم من دعمها لوحدات حماية الشعب الكردية التي أثبتت أنها الأكثر فعالية في قتال تنظيم “داعش”؛ أعلنت واشنطن، الأربعاء، عن أنها “لن تعترف بمناطق ذات حكم ذاتي في سورية”.

ولم يدع الأكراد إلى مفاوضات جنيف خلال جولتيها الأول والثانية، على الرغم من مطالبة روسيا بضرورة إشراك الحزب الكردي الأبرز في سورية “الاتحاد الديمقراطي”.

وتركيا.. لن نقبل

من جهته، صرّح مسؤول تركي كبير، بأن بلاده تعارض إنشاء أي كيانات جديدة في سورية، وأنه لا يمكن اتخاذ خطوات منفردة على أسس عرقية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط