#المالكي لـ #الصدر: السلاح مقابل السلاح والرجال يقابلهم الرجال

#المالكي لـ #الصدر: السلاح مقابل السلاح والرجال يقابلهم الرجال

تم-الرياض : أقدمت القوات الأمنية العراقية على إغلاق جميع مداخل الساحة الخضراء لمنع أنصار التيار الصدري من الوصول إليها اليوم الجمعة للاعتصام احتجاجا على عدم إتمام الإصلاحات السياسية في البلاد، فيما توعد مقتدى الصدر باقتحام مقر الحكومة العراقية الأمر الذي دفع ائتلاف دولة القانون إلى توجيه تهديدات مباشرة لزعيم التيار الصدري.

 ووجه نوري المالكي خلال اجتماع للائتلاف حضره رئيس الوزراء حيدر العبادي، تهديدات مباشرة للصدر مكتفيا بالقول “السلاح يقابله السلاح والرجال يقابلهم الرجال”.

 يأتي هذا في وقت شهدت العاصمة العراقية بغداد أمس الخميس، انتشارا أمنيا مكثفا، لاسيما بجانب الكرخ منها، وقرب مبان حكومية، في وضع على ما يبدو تحسبا لأي طارئ قد يحدث نتيجة الاحتجاجات المرتقبة اليوم الجمعة، في وقت دعا زعيم التيار الصدري إلى استمرار احتجاجات مناصريه ضد الفساد التي تشهدها العاصمة بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، بعد ساعات من تأكيد رئيس الوزراء على عدم السماح بإقامة الاعتصامات دون تراخيص.

 وأعلن محافظ الأنبار صهيب الراوي، أن المحافظة باتت تحتاج للدعم لاحتواء أزمة عودة النازحين الذين غادروا منازلهم بعد سيطرة “داعش” الإرهابي على المحافظة، معلنا العجز الكامل عن استقبال وإغاثة النازحين العائدين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم جراء تفخيخها وفقدانها خدمات الماء والكهرباء.

 وبين الراوي أن تنظيف المحافظة من الألغام التي فخخ فيها “داعش” الإرهابي المنازل والشوارع يحتاج إلى شهرين إضافيين، لافتا إلى أن عمليات التمشيط ورفع العبوات الناسفة والمنازل المفخخة في مناطق الرمادي مستمرة، مشيراً إلى أن “الكوادر الخدمية في الأنبار في حاجة إلى شهرين تقريبا لإتمام عملية التنظيف قبل إعادة العوائل النازحة إلى الرمادي مع توفير الخدمات والمشاريع التي يحتاجها المواطن”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط