سودانيون يجمعون على أن أمن المملكة “خط أحمر” لا يمكن المساس به

سودانيون يجمعون على أن أمن المملكة “خط أحمر” لا يمكن المساس به

تم – متابعات: شدد عدد من المواطنين السودانيين، على أن أمن المملكة العربية السعودية “خط أحمر لا يمكن تجاوزه في أي حال من الأحوال”، مبرزين أن السودان يقدم أمن المملكة على أمنه.

وأجمع السودانيون في تغريداتهم التي تشاركوها تفاعلا مع حوار صحافي للرئيس السوداني عمر البشير، على أهمية وصف البشير لعلاقته بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ بأنها “ودية وأخوية وحميمية وممتازة جدا”، فضلا عن تأكيده على أن أمن المملكة العربية السعودية “خط أحمر”، وأن السودان يقدم أمن المملكة على أمنه، وذلك من منطلق أن أمن المملكة يمثل أمن الحرمين الشريفين.

وتناولوا في المواقع الإلكترونية السودانية، تأكيدات البشير على عدم اعترافه بالمحكمة الجنائية الدولية، وقراراتها في شأنه، ونجاح حكومته في إقناع 80% من الشباب المتعاطفين مع تنظيم “داعش” الإرهابي وغيره من التنظيمات المتطرفة، من خلال جلسات حوارية ومناقشات.

وتفاعلت المواقع مع تأكيداته بأن “إيران لديها مشروع توسعي كبير، وأن السودان عندما فطن لمخططاتها وتحركاتها لتشييع بعض أهل السودان، تم اتخاذ قرار قطع العلاقات معها، وطردها”.

وأبرز أحد المغردين، أن “الرئيس نطق بلسان كل سوداني عن حبه لأرض الحرمين، ونحن جنود للجهاد والدفاع عن أرض السودان والمملكة وكل بلد عربي وإسلامي، حاربنا في مصر والعراق، ووقفنا في حدود العراق والكويت؛ لمنع العراق من غزو الكويت أيام عبدالكريم قاسم، ووقف النميري وركب الدبابة في الأردن؛ للفصل بين الفلسطينيين والأردن، وساعدنا كثيرا الدول الأفريقية في سبيل التحرر”.

ونوه شخص آخر في مداخلته في أحد المواقع الإلكترونية الإخبارية، إلى “أنهم في السودان يحترمون قيادة المملكة الحكيمة، وما قاله الرئيس البشير يعبر عن مكنون كل سوداني”، فيما أضاف ثالث “البشير عسكري من طراز رفيع ينتمي إلى سلاح القوات المحمولة جوا أقوى الفرق العسكرية السودانية التي حاربت في سيناء في حرب التحرير، وفي جنوب السودان”، مؤكدا أهمية الضغط على أميركا لرفع العقوبات المفروضة على السودان؛ لتعزيز الاستثمار فيه، وليعود كما كان سلة غذاء العالم في أرضه البكر، لافتا إلى أن السودان يمثل عمقا للإسلام في أفريقيا، ويستطيع احتضان كل أفريقيا.

وأفاد رابع بأن “أبرز النقاط الجوهرية التي أعجبتني في إجابات الرئيس، طرد إيران لأفكارها وسعيها إلى تشييع السودان، الدفاع عن أمن الحرمين مقدم على أمن بلاده، التحالف تجاوز المكون العربي إلى الإسلامي، الأمر بيد الله وحده مقابل الجنائية، وأجمل من ذلك محاورة الخوارج فكريا وإعادة تأهيلهم”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط