المعارضة تضع تصورها وشروطها لحل الأزمة السورية

المعارضة تضع تصورها وشروطها لحل الأزمة السورية

تم – متابعات : كشفت مصادر صحافية أبرز ما تضمنته وثيقة المعارضة السورية فيما يتعلق بتصورها للحل في سورية، والتي سُلمت إلى المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا خلال المفاوضات التي تجري حاليًا في جنيف.

وتتضمن هذه النقاط:

– رفع الحصار عن المناطق والمدن والبلدات المُحاصرة.

– إيصال المساعدات الإنسانية من دون قيود.

– تحديد قوائم المعتقلين تعسفيًا كافة.

– إطلاق سراح المعتقلين وسجناء الرأي.

– السماح لأجهزة الرقابة الدولية بالدخول إلى أماكن الاعتقال والسجون لدى النظام.

– وقف عمليات التهجير القسري والتغيير الديمغرافي.

وتحدد الوثيقة أيضًا بنية هيئة الحكم الانتقالي ومهامها والأجهزة الملحقة بها وهي: المجلس العسكري الانتقالي ومجلس القضاء الأعلى الانتقالي والحكومة الانتقالية وهيئة المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية.

وتلحظ الوثيقة أيضًا الحفاظ على مؤسسات الدولة مع إعادة هيكلة وتشكيل مؤسساتها الأمنية والعسكرية، وقد يتطلب ذلك استحداث ودمج وتفكيك مؤسسات معينة.

في الوثيقة أيضًا، مطالبة بإعادة العاملين في الدولة إلى وظائفهم بعد أن فُصِلوا أو أُجبروا على تركها، وإعادتهم إلى مراكز أعمالهم الأصلية مع التعويض لهم.

وتدعو وثيقة المعارضة السورية أيضًا إلى وضع دستور وطني يؤسس لسورية الجديدة وإنشاء الجمعية الدستورية التأسيسية ووضع قانون انتخابي جديد يشدد على أن الناخبين هم فقط “حَمَلة الجنسية السورية” بصرف النظر عن تواجدهم الجغرافي، على أن يُصار إلى استبعاد الناخبين الذين تم تجنيسهم بعد فبراير 2011.

في بنود أخرى تشدد الوثيقة على وحدة الأراضي السورية ومدنية الدولة وسيادتها على أساس مبدأ اللامركزية الإدارية وعلى وضع إجراءات لعودة اللاجئين.

تشير الوثيقة أخيرًا إلى أن الهدف الأساس للعملية التفاوضية هو تنفيذ بيان مؤتمر “جنيف 1” المعزز بقرار مجلس الأمن 2118.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط