“القمل” يغزو أسواق الخليج والحبة الواحدة بـ15 ريال

“القمل” يغزو أسواق الخليج والحبة الواحدة بـ15 ريال
تم – متابعات : لا يتوقف هوس النساء بكل ما لهو علاقة بالجمال والحفاظ على الشباب، وعندما يتعلق الأمر بصحة الشعر قد تفعل المرأة ما لا يمكن تصوره لتحافظ أو لتحصل على شعر طويل وصحي وأملس، حتى لو كان هذا الشيء هو شراء القمل، قد يثير الأمر سخرية البعض أو اشمئزازه، لكنها حقيقة فسعر القملة الواحدة في السوق السوداء يصل إلى 15 ريال.
وخلال الفترة الأخيرة ظهرت إعلانات عدة على مواقع التسوق الالكتروني بدول الخليج تروج للقمل كعلاج فعال لتساقط الشعر بل أن الأمر وصل إلى عرض أنواع مستوردة كان أشهرها القمل الأسترالي الذي يتفوق على المحلي في نتائجه المذهلة لصحة الشعر من منع للتساقط إلى نعومة وسرعة نمو.
وأوضح عطار بسوق القيصرية في الأحساء، أنه يعرف عطارين كانوا في السابق كانوا يبيعون القمل بشكل سري، ليس لخوفهم من الضرر الذي يمكن أن يسببه القمل وحسب، بل منعاً للإحراج، فمعرفة الزبائن بوجود هذه الحشرة تشكل مصدراً للاستهزاء، لافتا إلى نساء كثيرات يؤمنَّ بفاعلية علاج القمل، لأن وضعه في الرأس وطريقة حركته وقرصاته في أماكن تجمع الدم تؤكد اعتقادهن بفعاليته في علاج تساقط الشعر أو ضعفه.
وأضاف غالبا ما يباع القمل في علب مثقوبة وبتهوية جيدة، للحفاظ عليه حيا، ويختلف سعر القمل باختلاف جنسه، فالطلب يزداد على الإناث أكثر من الذكور، وتباع بسعر مرتفع، لأنها -بحسب اعتقاد مروجي القمل- تسير بهدوء ولا يشعر بتنقلاتها وقرصاتها، بعكس الذكور منها والذين يتمتعون بنشاط أكبر وحركة محسوسة، ويتشبثون بفروة الرأس بطريقة مزعجة يصعب احتمالها، موضحا أن باعة القمل يفرقون بين الإناث والذكور بحجم الرأس، فالذكر برأس وعيون أكبر من الإناث.
يذكر أن مستخدمي القمل يعتقدون أيضا أنه سبب رئيس لمنع حدوث تجلطات الدم في الرأس، لأنه يقوم بعمل تدليك خاص لفروة الرأس ويمتص الدم الفاسد الذي يتغذى عليه، ما يجدد نشاط الدورة الدموية في الرأس ويمنع التجلطات، وفي السابق كانت الأمهات يضعن أطفالهن الذين يعانون ضعفاً في الشعر وكثرة تساقطه، في فراش واحد مع الكبار أو الأطفال الذين تحوي رؤوسهم قملاً، لينتقلوا إلى رأس طفلها، فيعالجه القمل، وبعد انتهاء فترة المعيشة للقمل في الرأس والتي لا تتعدى 3 أسابيع، يتحول المصاب إلى مرحلة الصلع في انتظار الشعر الجديد، وهي مرحلة تحمل انعكاساً نفسياً سيئاً لاسيما بالنسبة للنساء، إلا أن النتائج التي تأتي بعد ذلك تنسيهن هذه المرحلة، وتظل هذه تكهنات تعتمد على تجارب شخصية لم تثبت صحتها حتى الآن الدراسات الطبية التي تحذر من حشرة القمل.

تعليق واحد

  1. عساكم البلى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط