عرّاب الإعلام السعودي لـ #هيئة_الإذاعة_والتلفزيون: تخلّوا عن النرجسية والقرارات الارتجالية

عرّاب الإعلام السعودي لـ #هيئة_الإذاعة_والتلفزيون: تخلّوا عن النرجسية والقرارات الارتجالية

تم ـ تويتر: أكّد عرّاب الإعلام السعودي عوض القحطاني، أنَّ القرارات الارتجالية التي اتّخذت في هيئة الإذاعة التلفزيون، حطّمت جهود أعوام من البناء، وستكون سببًا في معاناة هذا الجهاز لأعوام مقبلة، مبرزًا أنَّ المسؤول يجب أن يدرك ما للإعلام من تأثير، فعند اتخاذ قرار بتعيين رئيس للهيئة، عليه أن يكون بمواصفات تناسب المرحلة، وتواكبها.

وأوضح القحطاني، عبر حسابه على موقع “تيوتر” للتواصل الاجتماعي، أنَّ “أي عمل يقوم على أساس منظومة متكاملة تحكمها أنظمة وقوانين، وليس بتحكم شخص، وأراء شخصية يحكمها الخوف من الوقوع بالخطأ”.

وأضاف مفترضًا “لنتفق جدلاً أن ما مضى من عمر الجهاز كان للتأسيس! ونتفق أن المرحلة المقبلة هي لقطف الثمار ونبدأ استثماريًا، وتجاريًا”، مشدّدًا على أنّه “لا بدّ من تغيير القيادة في الهيئة، والاستعانة بشخصية ذات فكر استثماري، وله خبرة في إدارة المؤسسات أو الشركات الإعلامية، وبالتوازي مع هذا الاختيار، لا بد من وجود من لهم خبرة في الإدارة والبرامج، وإدارة تسويق ترتبط بالرئيس ذي صلاحيات”.

واقترح القحطاني “تقنين مدة تولي رئاسة الجهاز لأربعة أعوام فقط، كونه من الأعمال الإبداعية التي تحتاج إلى التجديد المستمر”، مشيرًا إلى أنّه “لا بد من وجود نظام أساسي للهيئة يتماشى مع خطط الدولة مرحليًا ومستقبليًا، وعلى أيّ مسؤول جديد وضع برنامج وأهداف لتحقيقها”.

وحذّر عراب الإعلام السعودي، من أنَّ أي مسؤول جديد سيتم تعيينه على الجهاز سيكون أمامه مهام صعبة للغاية، بعد أن تم إلحاق أكبر الضرر بالبنية التحتية البشرية، مبرزًا أنَّ “معظم المسؤولين الذين مروا على التلفزيون كانت تجاربهم بفكرة (عدم انتزاعي من الكرسي مهما كلفني من تنازلات)، وعلى أساس هذه الفكرة وُضعت الخطوط الحمراء، وشُددّت الرقابة، ولكن ليس من أجل الشاشة، بل لحماية المسؤول من السقوط”.

وبيّن أنَّ “هم المسؤول الاول ليس التطوير والبحث عن الجديد، وإنما التفكير بالبقاء مدة أطول، كحالة نرجسية”، لافتًا إلى أنَّ “بقاء مثل هؤلاء على رأس عمل جهة إبداعية كمحاولة إنتحارية لنسف بناء تم خلال سنوات بلحظة تهور، فالأوضاع تنحدر للأسوء”.

وشدّد الإعلامي عوض القحطاني، في ختام مخاطبته لهيئة الإذاعة والتلفزيون، على أنَّ “الخلل ليس بالتلفزيون فقط، وإنما يشمل النظام الإداري والهندسي”، مشيرًا إلى أنَّ “التركيزعلى مسؤولي التلفزيون خطأ فادح”. ودعا إلى تدريب الكوادر الفنية البشرية الموجودة، ومنحها الثقة، فضلاً عن تحسين بيئة العمل، وحوافز وتشجيع”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط