بعد إصابة وافد بـ “كورونا”بحائل.. مستشفى الملك خالد يُشدِّد الإجراءات الوقائية لاحتواى إنتشار الفيروس

بعد إصابة وافد بـ “كورونا”بحائل.. مستشفى الملك خالد يُشدِّد الإجراءات الوقائية لاحتواى إنتشار الفيروس

تم – حائل

علمت “تم ” ان إدارة مستشفى الملك خالد بحائل ,قامت صباح اليوم بتقديم الخدمة الصحية الفائقة لمريض باكستاني مُصاب بمكافحة متلازمة الشرق الأوسط التنفسية “كورونا”،وأعلنت وزارة الصحة عبر مركز القيادة والتحكم التابع لها ، عن ذلك اليوم السبت.

فيما علمت “ تم ” ان إدارة المستشفى شدّدت على كافة العاملين بتطبيق الإجراءات الوقائية فيما يتعلق بمكافحة العدوى وإتباع السياسات المتبعة لتفادي خطر إنتشار فيروس “كورونا” في هذه المرحلة.

من جهته ,تخوف العديد من المواطنين والمهتمين الصحيين في منطقة حائل من إحتمالية تفشي “كورونا” في مستشفيات المنطقة الخاصة والحكومية ،بالرغم من الاحتياطات التي تبذها مشكورة إدارة مكافحة العدوى بصحة حائل.

واشار المهتمون الصحيون, انه لا تزال إحتمالية إنتشاره في المسشتفى كبيرة ,وذلك بسبب غياب الوعي لدى المواطنين من زوار المستشفى إذ لايأبهون في التقليل من الذهاب الغير الضروري للمستشفى ,في ظل وجود مراكز الرعاية الصحية بالأحياء والتي تفي بالغرض لكثير من حالات الانفلونزا الموسمية العادية , فيما اضاف المهتمون ,الى ذلك ,كثرة زيارات المرضى الغير ضرورية بالمستشفيات،فيما يصطحب البعض منهم الاطفال فيما لاتُحتم عليه الضرورة ذلك, بالاضافة الى عدم تقيدهم بتعليمات الوقاية من المرض في حالة زيارة المستشفى للضرورة كلبس الكمامات الواقية وتعقيم اليدين التي وفرتها مستشفيات المنطقة في ممرات وصالات الانتظار بالمستشفى ,حيث قامت المستشفيات بالمنطقة بإجراءات احترازية أكثر سلامة من ذي قبل ، كفيلة في حفظ سلامة المراجعين بعد الله .اهمها توفير المعقمات والمطهرات والكمامات ، إضافة إلى توفير تهوية مناسبة .

وكان وزير الصحة المهندس خالد الفالح ,اكد في تصريحات صحفية سابقة ، إلى أن التعاون مستمر على مدار الساعة بين مركز القيادة والتحكم في وزارة الصحة والقطاعات الصحية الأخرى بالمناطق لتقييم إجراءات مكافحة العدوى داخل المنشآت الصحية وتطويرها للحد من انتشار فيروس “كورونا”، داخل هذه المنشآت أو خارجها.

واكد “الفالح ” خلال تصريحه ذلك ,الى ان الغفلة أوالقصور في التطبيق الصارم لإجراءات مكافحة العدوى,قد يُستعد في انتشار المرض داخل المنشاة الصحية ,مستشهدا في رصد حالة مؤكدة في فيروس “كورونا” في مدينة الملك عبدالعزيز بوزارة الحرس الوطني

ومن ثم انتشرت من خلال المخالطين لها سواءً مخالطين مباشرين أو مخالطين صحيين في المدينة.

ونتيجة لعدم التقيد في تعليمات الوقاية من انتشار المرض تم إغلاق قسم الطوارئ بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني في ذي القعدة الماضي.

وعبر “تم ” طالب المواطنون والمهتمون الصحيون,من جميع مستوصفات ومستشفيات منطقة حائل الحكومية والخاصة بإهمية تكثيف تعقيم قسم الطوارئ من قِبل فريق متخصص دائم على مدار الساعة خلال فترة نشاط فيروس “كورونا” في الفترة الانتقالية بين الشتاء والصيف والتي قد تصل الى رمضان القادم.

فيما طالب المواطنون من صحة حائل في حالة الشك في عدم السيطرة على تفشي المرض داخل المستشفيات العمل على ماقامت إدارة الطب الوقائي ومكافحة العدوى بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني حِيْنذاك من الحد من استقبال المرضى/ المراجعين في أقسام الطوارئ، والحد من أعداد المرضى المراجعين في العيادات الخارجية، وإيقاف العمليات غير الطارئة والملحة، وإيقاف عمليات اليوم الواحد غير العاجلة وتقليص والحد من ساعات الزيارة وأعداد الزوار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط