دراسة جديدة تحذر من إهمال الإنذار المبكر في المدارس

دراسة جديدة تحذر من إهمال الإنذار المبكر في المدارس

تم – الرياض : حذر العقيد الدكتور إبراهيم اللحيدان، من مخاطر حوادث الشجار، الحرائق، السيول، والأعاصير، في المدارس، لاسيما مع عدم الاستعداد المسبق للتعامل معها.

واستشهد اللحيدان، في دراسة حديثة لمعوقات الاستجابة الفاعلة لمؤشرات الإنذار المبكر في المؤسسات التعليمية، بحادثة حريق المتوسطة 31 في مكة المكرمة التي نتج عنها 14 حالة وفاة و50 إصابة لمنسوبات المدرسة من معلمات وطالبات، التي جاءت في تقرير الجهات المكلفة رسميا بالتحقيق في الحادثة بمجموعة من الأسباب، أهمها: تكدس عدد كبير جدا من الطالبات في مبنى واحد، افتقار المبنى إلى سلالم الطوارئ وضيق السلم الوحيد، عدم كفاية طفايات الحريق في المبنى، وعدم توزيعها بالطريقة المناسبة على الطوابق، إضافة إلى عدم وجود وسائل السلامة الأولية الأخرى بالمبنى، مثل: كشافات الإضاءة الاحتياطية، وكاشف الدخان.

وأضاف في دراسته، أن هذه الأسباب بمثابة مؤشرات إنذار مبكر بقرب وقوع الخطر، ولكن لم يتم التعامل الصحيح معها والاستجابة الفاعلة لها، مما أدى إلى حدوث الكارثة، وهو ما يعني أهمية التعرف على مؤشرات الإنذار المبكر وأهمية القراءة الصحيحة لها، للوصول إلى اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب حيال المخاطر المحتملة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط