المملكة تنعي الشيخ سليمان بن محمد الرشيد بعد مشوار من العطاء الإنساني

المملكة تنعي الشيخ سليمان بن محمد الرشيد بعد مشوار من العطاء الإنساني

تم – المنطقة الشرقية: فارق رجل الأعمال المعروف في المنطقة الشرقية الشيخ سليمان بن محمد الرشيد، الحياة، السبت، بعد معاناة من مرض “القلب”، وتمت الصلاة عليه، عقب صلاة العصر، فيما بدأ أبناؤه في استقبال العزاء داخل منزله.

ويعتبر الشيخ الرشيد من وجهاء وصناع التنمية في المنطقة الشرقية، وله الكثير من الإسهامات والمبادرات الخيرية والإنسانية داخل المملكة، ومن أوائل التجار في المنطقة الشرقية، وبدأ حياته في التنقل بين دول عدة بينها العراق وسوريا=ة وفلسطين، وساهم في الكثير من المشاريع الخيرية، إذ تكفل ببناء أكثر من ٨٠ مسجداً وجامعاً داخل المملكة وبعض الدول.

ومن أبرز مواقف إسهاماته الانسانية والخيرية، كانت خلال كارثة “تسونامي” في إندونيسيا، قبل أعوام عدة، حين بادر بزيارة المناطق المتضررة، في الأيام الأولى من الكارثة، وساهم في جمع عدد من المتضررين في مواقع التجمعات، بالتعاون مع السلطات الاندونيسية، واتجه إلى توزيع مخصصات وسلال غذائية على المتضررين وغيرها من المبادرات والجهود الخيرية التي نفذها.

تعليق واحد

  1. ابو عبدالرحمن

    غفرالله له واسكنه فسيح جناته برحمته وعفوه واخلفه بأولاده لأكمال مسيرته الخيريه والدعاء له اللهم نورله قبره وانس وحدته وجميع موتي الملمين امين يارب العالمين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط