مواقع التواصل تحيي موقف “العرفج” المنادي بطرد اللبنانيين من المملكة عقب إشارات تؤكد اتفاق دول الخليج على تنفيذ الأمر

<span class="entry-title-primary">مواقع التواصل تحيي موقف “العرفج” المنادي بطرد اللبنانيين من المملكة</span> <span class="entry-subtitle">عقب إشارات تؤكد اتفاق دول الخليج على تنفيذ الأمر</span>

تم – متابعات: ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، بأنباء تشير إلى اتفاق دول الخليج، على الاستغناء عن العمالة اللبنانية، فيما سارع مغردو “تويتر” بالإشادة بمطالبة أحمد العرفج، سابقا، عبر مقالة له، طالب فيها بترحيل جميع اللبنانيين من الأراضي السعودية، عِقب المواقف السياسية الخجولة للحكومة اللبنانية تجاه المملكة، مؤكداً أن “اللبنانيين لم يضيفوا شيئاً للبلد، فهم أتوا في موسم جني الأرباح”. بصحيفة “عين اليوم” الإلكترونية، بعنوان: ترحيل اللبنانيين رحمة للعالمين.

وكان العرفج، وقتها، أوضح أن مطالبته هذه تأتي عِقب ردة فعلهم هذه الأيام على الموقف السعودي، وترويجهم للأكاذيب عن تنمية المجتمع، مؤكداً أن “اللبنانيين لا يُحبّوننا أبدا؛ بل عندما يديرون ظهورهم يحتقروننا ويشتموننا، وينظرون إلينا ككائناتٍ طارئة على الحياة، لا تتقن أي شيء سوى التمتع بأموال النفط وتبذيرها”.

وأضاف أن “ما زاد الحال سوءا؛ رد فعلهم هذه الأيام على الموقف السعودي، كترويجهم لأكاذيب ومزاعم في شأن دور لهم؛ في نهضة التعليم في السعودية، ومساهمتهم في البنية التحتية، وجهودهم في التنمية، ويحقُّ لنا أن نقول لهم: عزيزي اللبناني (لا تكذب الكذبة وتصدقها)، فليس لكم علاقة بنهضة التعليم في السعودية، وكل السعوديين يتذكَّرون أن المعلمين أتوا من السودان ومصر والأردن، وفلسطين، وكان لهم الدور الأبرز في هذا الجانب، أما أنتم –يا معشر اللبنانيّين- فأتيتم في موسم جني الأرباح”.

كما أبرز أن “غالبية اللبنانيّين يأتون إلى السعودية، ويُعاملون السعوديين بتعالٍ واستخفاف، كما أن نفوس اللبنانيّين كلها نزق، فدائما نراهم يرتدون البدل من ماركات مُقلّدة، من شوارع الحمراء، ويعملون في التسويق وخطف الإعلانات، بطُرهم المعروفة –والمشبوهة أحيانا- ومواهبهم الخاصة التي لا يملكها غيرهم، وربما لا يريد غيرهم أن يملكها، حيثُ أصبحت كلمة (لبناني) مهنة وليست جنسية”

وأضاف “أما بالعودة للحديث عن العطاء، فعلى مرّ الأعوام؛ بلغ الإنفاق الرسمي السعودي المُعلَن، قرابة خمسة مليارات دولار في وجوه عدة، أبرزها مِنح مباشرة للخزانة اللبنانية، بلغت قيمتها حتى آخر 2010، مليارا ومائتي مليون دولار، ووديعة بمليار دولار لدى مصرف لبنان، لدعم الليرة اللبنانية، فضلا عن مِنحٍ لرسوم الطلبة، بلغت 82 مليون دولار، بخلاف قروض أخرى من مؤسسات تمويل سعودية، تُقدَّر بنحو ملياري ومائتي مليون دولار”.

وشدد على أن “سرّ جمال لبنان كان في تنوعه؛ لكن التنوع من دون تكافؤ القوى جميعها؛ سرق لبنان منه، ومن اللبنانيين أنفسهم، وإذا كان اللبنانيون يؤمنون بمصالح لبنان، وتحسين علاقاته مع السعودية؛ فعليهم أن يثبتوا لنا ولأنفسهم داخل لبنان قبل خارجه؛ عمليا، أما صفحة السعودية مع لبنان فهي بيضاء؛ بل ناصعة البياض، لاسيما وأن السعودية كانت تعطي اللبنانيّين؛ عطاء من لا يخشى الفقر، وفي المقابل لم تجنِ من هذا العطاء؛ إلا الخيبة تلو الخيبة”.

2 تعليقات

  1. كفوا يالعرفج وبيض الله وجهك على تأييدك طرد اللبنانيين من المملكه هذا هوالرأي الصحيح واظنها حسنتك الوحيده وتحسب لك عندي على الاقل بتقول ومن حضرتك فاقول خلها على الله يبوحميد

  2. ابو سعود

    نعم نحيي العرفج على هذة المقاله العظيمه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط