#خلية_التجسس_الإيرانية حاولت تجنيد موظفين في “الخارجية” و”الداخلية”

#خلية_التجسس_الإيرانية حاولت تجنيد موظفين في “الخارجية” و”الداخلية”
تم –  الرياض
استأنفت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض الأحد، جلسات محاكمة أفراد خلية التجسس المرتبطة بالمخابرات الإيرانية البالغ عددهم 32 شخصا، وذلك وسط غياب فريق الدفاع على غرار الجلسات السابقة، ما دعا القاضي إلى سؤال المتهمين عن مدى جدية فريق المحامين في الدفاع عنهم.
وأفادت مصادر صحافية، بأن وقائع الجلسة بالأمس كشفت عن تورط المتهمين السابع والثامن في التنسيق بين المخابرات الإيرانية وأحد موظفي شركة أرامكو، بهدف الاستفادة من موقعه الوظيفي، كما كشفت محاولة أحدهما البحث عن موظفين عاملين في وزارتي الخارجية والداخلية لتجنيدهم.
وأشارت إلى أن القاضي وافق في ختام الجلسة على منح المتهمين مهلة أخيرة تتجاوز الـ30 يوماً للرد على التهم التي وجهتها هيئة التحقيق والادعاء العام إليهم، فيما جدد المتهمان نقل مطالب المحامين الموكلين في القضية بالحصول على «امتيازات خاصة»، تتمثل في توفير مواقف لمركباتهم، وإعفائهم من عدد من الإجراءات المتبعة قبل الدخول إلى المحكمة، ومنها التفتيش، والسماح بحمل الهواتف المحمولة، إلا أن القاضي أوضح أن ذلك ليس من اختصاصه.
وذكرت المصادر أن المتهمين السابع والثامن يواجهان تهماً تتفاوت بين الخيانة العظمى للوطن، والالتقاء بعناصر من المخابرات الإيرانية، وتلقي مبالغ مالية ودورات تدريبية من طريق عناصر المخابرات الإيرانية، وعقد لقاءات معهم، بعضها في طهران، وأخرى في مواقع داخل السعودية، في حين اجتمع أحدهما بالمرشد الإيراني علي خامنئي بالتنسيق مع عناصر من المخابرات.
وأضافت تشمل التهم المتعلقة بعمل الخلية تقديم معلومات إلى المخابرات الإيرانية تمس الشأن الداخلي للبلاد بإبلاغهم عن تجمعات لمجموعة من الشباب بالقرب من مبنى هيئة التحقيق والادعاء العام، وأمام سجن الحائر في الرياض، وتزويد عناصر من المخابرات الإيرانية بأرقام هواتف ثابتة ومحمولة لاستخدامها ضمن المهمات التي تسعى الخلية لتحقيقها، كما كلفوا بحصر أعداد الموقوفين من أبناء محافظة القطيف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط