#الرياض تدين انتهاكات #الأسد للهدنة وتطالب بسرعة إغاثة المناطق المحاصرة

#الرياض تدين انتهاكات #الأسد للهدنة وتطالب بسرعة إغاثة المناطق المحاصرة

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: أطلع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في مستهل اجتماع مجلس الوزراء، بعد ظهر اليوم الاثنين، في قصر اليمامة بمدينة الرياض، المجلس على نتائج المباحثات الرسمية مع الرئيس الغيني ألفا كوندي، وعلى مضمون الرسالة التي تسلمها من أخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من أخيه الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان، وكذلك نتائج استقباله – رعاه الله – رئيس البرلمان العراقي الدكتور سليم الجبوري، ووفداَ من الكونغرس الأميركي.

وناقش مجلس الوزراء، البيان المشترك الصادر عن مجلس التنسيق السعودي – المصري، في اجتماعه الخامس الذي عقد بالرياض يوم أمس، منوهاً بما اشتمل عليه من توقيع عدد من الاتفاقات لتعزيز استمرار التعاون الثنائي بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين وشعبيهما.

واستمع مجلس الوزراء إلى جملة من التقارير عن مجريات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم والجهود الدولية بشأنها، لاسيما مستجدات الوضع على الساحة السورية. وعد المجلس الانسحاب الجزئي للقوات الروسية خطوة إيجابية، معربًا عن الأمل أن يسهم هذا الانسحاب في تسريع وتيرة العملية السياسية التي تستند إلى إعلان “جنيف1″، وأن يجبر نظام الأسد على تقديم التنازلات اللازمة لتحقيق الانتقال السياسي الذي ينشده الجميع في سوريا.

وجدد المجلس، إدانة المملكة العربية السعودية استمرار الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها النظام السوري وأعوانه ضد أبناء الشعب السوري، التي أدت إلى وقوع 400 ألف قتيل وحوالي مليون جريح وتشريد ونزوح ولجوء ما يزيد على 12 مليون شخص، منوهاً بالبيان المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف خلال الحوار التفاعلي مع اللجنة الدولية للتحقيق في سوريا، ومعبراً عن استياء المملكة وإدانتها لاستمرار النظام السوري في تأخير إجازة تصاريح المساعدات، وعدم إجازة المواد الطبية اللازمة للمناطق المحاصرة، ومناشدتها المجتمع الدولي بإلزام النظام السوري وأعوانه بوقف إطلاق النار والاختراقات اليومية للهدنة التي تم التوصل إليها، وضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية للشعب السوري.

وعبّر المجلس عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي الذي وقع بمدينة اسطنبول وأسفر عن عدد من القتلى والجرحى، وللهجوم الانتحاري الذي وقع في عاصمة ولاية بورنو في نيجيريا وأسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح، مجدداً مواقف المملكة العربية السعودية الثابتة ضد الإرهاب بصوره وأشكاله كافة، وتأييدها لكل ما تتخذه الدول الشقيقة من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط