“لوموند” تعتبر #أوباما مسؤولاً عن انتشار #داعش

“لوموند” تعتبر #أوباما مسؤولاً عن انتشار #داعش

تم – باريس : خصصت صحيفة “لوموند” الفرنسية، مساحة كبيرة للحديث عن آثار سياسة التردد التي اتبعها الرئيس الأميركي في التعاطي مع الأزمة السورية وانعكاسات تلك السياسة في تفاقم المأساة.

وأكدت الصحيفة أن تقاعس الولايات المتحدة عن إيجاد حلول للمشكلة هو السبب الرئيسي في انتشار عناصر “داعش” وتقوية شوكتهم.

وقالت إن خمس سنوات مرت منذ أول مظاهرة مناهضة للأسد في أسواق دمشق، في ١٥ مارس عام ٢٠١١، ووجد المدنيون أنفسهم بين فكي القوات الموالية لبشار الأسد من جهة ومتشددي “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” من جهة أخرى.

وترى الصحيفة أن المتشددين بتنظيم “القاعدة” نجحوا في اختراق الثورة على حساب مقاتلي الجيش السوري الحر، وطفت لافتات المتشددين السوداء على معظم الشمال، المنطقة المحررة في شتاء ٢٠١٢- ٢٠١٣، التي كانت تحلم المعارضة بتحويلها إلى نموذج عن سورية الجديدة.

وأبرزت أن من الأسباب الرئيسية للتحول الأمني الذي هز العالم العربي، وصدم بعض العواصم الأوروبية: الوحشية التي لا حدود لها من قبل النظام السوري، وبعض الجهات الممولة التي أسهمت في إيجاد الطائفية في الثورة، وازدراء الولايات المتحدة للمعارضة، بما في ذلك إشارات تحذيرية تم تجاهلها.

وتشير التقارير إلى أن المخابرات الأميركية، تابعت منذ منتصف عام ٢٠١٣، صعود داعش خطوة بخطوة، من خلال الاتصالات مع المتمردين.

وأضافت أن واشنطن استخدمت هذه المعلومات إلى حد كبير، حتى بعد بدء الضربات ضد داعش في سورية في سبتمبر عام ٢٠١٤، مما أثار استياء جماعات مسلحة معتدلة كانت تأمل في الاستفادة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط