أهالي جنوب الصفة يبدون استياء شديدا لاستبعادهم من مشروع المياه الحيوي

أهالي جنوب الصفة يبدون استياء شديدا لاستبعادهم من مشروع المياه الحيوي

تم – القنفذة: عبر سكان الحي الجنوبي في بلدة الصفة داخل مركز حلي التابع لمحافظة القنفذة، عن استيائهم من تجاهل الشركة المنفذة لتمديدات المياه للحي وسكانه، على الرغم من أنه يعتبر من الأحياء الرئيسة في بلدة الصفة، فيما جاوبتهم “المديرية” بأنها رفعت دراسة جديدة تشمل كل أحياء المنطقة.

وطالب المتضررون؛ فرع مياه القنفذة بمساواتهم بإخوانهم من سكان الأحياء الأخرى، مبرزين أنه كان من الضروري أن يكون الحي مشمولاً بالمخطط أثناء درس المشروع، إذ أكد عدد من سكان الحي الجنوب في الصفة: أنه بعد اعتماد مشروع خزان وشبكة المياه في الصفة داخل حلي؛ بدأت الشركة المقاولة في عملية الحفر ووضع التمديدات الأرضية الخاصة بالمشروع، مبينين “نحن نشاهدهم يتجهون إلى حي من أحياء البلدة ويتجاهلوننا؛ إلى أن تم الانتهاء من كامل الشبكة في بلدة الصفة وعمل شبكات أخرى خارج نطاقها العمراني من الشركة المقاولة نفسها وتركوا حيّنا”.

وأضافوا “راجعنا فرع المياه في القنفذة، وتقدمنا بطلب لاستكمال الشبكة، ومديرية المياه في القنفذة؛ تخلي مسؤوليتها، بينما تتذرع شركة مقاولة بحجج غير مقنعة على الرغم من أن الحي من الأحياء الرئيسة والمعروفة”، مطالبين وزير المياه بإيجاد حلّ عاجل لهم قبل الانتهاء من “المشروع الحيوي”.

على الجانب الثاني، أبرز المتحدث الرسمي باسم المديرية العامة للمياه عمر بن محمد المعبدي: أنه تم تنفيذ التمديدات لشبكة المياه في مركز حلي طبقاً للمخطط المعتمد من المديرية، مشيرا إلى أن المخطط طرح ضمن عقد مشروع شبكة مياه حلي مع الخزان في محافظة القنفذة؛ ولكن لم يغط الصفة كاملاً، وإنما ما نسبته ٦٥٪‏ فقط.

ولفت المعبدي، إلى أنه “نظراً للتوسع والتطور العمراني الذي تشهده المنطقة والحدود الجديدة التي لم تكن موجودة أثناء إعداد دراسة طرح المشروع؛ تقرر إعادة رفع دراسة جديدة لجميع منطقة حي الصفة بالكامل، وإعداد دراسة هيدروليكية وتنفيذ المخططات التصميمية”، منوها إلى أن أعمال الشبكة زادت من ١٦ ألف م.ط إلى ٢٣.٥٠٠م.ط، والتنسيق مستمر مع الوزارة للموافقة على الدراسة والعمل في المشروع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط