جرائم “الحوثي” ضد الشعب اليمني تتفوق على مجازر “هولاكو” و”نيرون”

جرائم “الحوثي” ضد الشعب اليمني تتفوق على مجازر “هولاكو” و”نيرون”
تم – عدن
وصف شيوخ قبائل يمنيون ومراقبون حقوقيون، جرائم مليشيا الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح بأنها فاقت جرائم هولاكو، مشيرين إلى أن فتاوى ملالي إيران الصفويين أباحت للحوثيين سرقة أموال الأوقاف والمساجد والبنك المركزي وزيّنت لهم السرقة والنهب والاختلاس وقتل الأبرياء في مفارقة واضحة للنصوص الشرعية التي تحرم ترويع المسلمين والمستأمنين وأكل أموالهم بالباطل.
وقال القائد في المقاومة الشعبية عبدالله علي حسن الشيباني في تصريحات صحافية، إن جرائم مليشيا الحوثي وصالح ضد الشعب اليمني تفوق بإجماع الصوت اليمنى الجرائم التي عرفها التاريخ البشري، بل إنها جرائم تجاوزت جرائم هولاكو في غزوه للشرق وجرائم نيرون في إحراق روما.
وأَضاف جرائم مليشيا الحوثي وصالح لم يسبق لنا أن سمعنا عنها إلا في عهد ما عرف بدوليات أئمة الزيدية، مثل عبدالله بن حمزة الذي قتل أكثر من 40 ألفًا من سكان مناطق محافظة عمران-شمال- صنعاء، وإحراق ما يسمى بطائفة المطرفية كاملة بما في ذلك الأطفال والنساء، لافتا إلى أن المليشيا الانقلابية ارتكبت فظاعات تنوعت بين القتل والاخفاء والاختطاف وتفجير المنازل ودور القرآن والمدارس والمستشفيات وقتل وحتى اختطاف الاطفال والنساء والشيوخ، ومحاصرة المدن ومنع ادخال مواد الاغاثة والمساعدات الانسانية إليها.
فيما أكد الإعلامي اليمني والناشط الحقوقي في رصد انتهاكات المليشيات منصور الفقيه، أن أكبر جريمة ارتكبتها المليشيات بحق أبناء الشعب اليمني كاملاً وبكل أطيافه وفئاته ليس تدمير المدن والمنشآت بل تدمير البشر ونشر ثقافة الكراهية وتمزيق المجتمع ونشر خطاب التطرف، مضيفا ما تقوم به ميليشيا الحوثي والمخلوع بشكل ممنهج من رعاية لقوى الإرهاب والتطرف في اليمن دون أي رادع ديني او اجتماعي او أخلاقي لقتال ما يسمونه بداعش «غير الموجودة أصلا» أدت إلى تمزيق المجتمع.
وناشد الفقيه الامم المتحدة والمجتمع المدني الدولي والمحلي ومجلس التعاون الخليجي تطبيق القرارات الدولية خاصة القرار رقم ” 2216″ ومخرجات الحوار الوطني الشامل وعودة مؤسسات الدولة كافة إلى الشرعية والبدء في تسلم الحكومة الوطنية للمؤسسات كافة والشروع بعودة مؤسسات الدستور وقيام الحكومة بواجبها في نقل اليمن من المرحلة الانتقالية المؤقتة إلى الدولة المستقرة.
من جهة أخرى أوضح سكان محليون، أن عشرات القتلى يسقطون برصاص مليشيا الحوثي وصالح بشكل شبه يومي وهم يحاولون تجاوز معبر الدحي، مؤكدين أن غالبية الضحايا هم من الأطفال والنساء.
وكشف مصدر طبي في محافظة تعز، أن مليشيا الحوثي قتلت خلال فترة حربها في تعز أكثر من (4200) مدني وجرحت حوإلي 89000 شخص خلال عام من الحرب التي لاتزال مشتعلة في أرجاء البلاد، لافتا إلى أن هذه احصائيات أولية، وأن الرقم يتوقع أن يتجاوز هذا العدد بكثير، خاصة أن هناك العشرات من المدنيين يسقطون حتى في المناطق المحررة، بانفجارات الألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي وصالح في مداخل احياء وشوارع مدينة تعز، فضلا عن آلاف الألغام التي زرعتها في جبال ووديان المناطق المحيطة بالمدينة وأرياف محافظة تعز، والتي تحوّلت إلى شبح يخيف السكان والمواطنين خاصة الرعاة.
إلى ذلك، أكدت منظمة سياج لحماية الطفولة في اليمن أخيرا، أن مليشيا الحوثي وصالح تعمل بصورة مستمرة في تجنيد الأطفال وارسالهم إلى جبهات القتال للقتال في صفوفها، مشيرة إلى أن ظاهرة تجنيد الأطفال ارتفعت في اليمن منذ سيطرة المليشيا الانقلابية على السلطة في اليمن، بنسبة 400% خلال فترة الحرب، عما كانت عليه قبل سيطرة الانقلابيين على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر عام2014م.
يأتي ذلك، فيما كان مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، إحدى المنظمات المدنية اليمنية، كشف في تقرير سابق عن 530 حالة انتهاك للإعلام في اليمن خلال عام 2015 تعرّض لها إعلاميون ونشطاء التواصل الاجتماعي، توزعت بين حالات قتل واختطاف وإصابة وتهديد ومحاولة قتل واقتحام ونهب منازل ومؤسسات إعلامية واعتداء بالضرب وإيقاف ومصادرة الصحف إلى جانب حجب واختراق مواقع الكترونية وشملت الانتهاكات ايضا ناشطي وسائل التواصل الاجتماعي.
هذا وقد كشفت تقارير يمنية متطابقة للتحالف اليمني ومركز الإعلام الاقتصادي عن سرقة ميليشيات الحوثي الأموال الخاصة بالوقف السنوي وكل الهيئات والمساجد السنية، استنادًا إلى فتوى إيرانية أصدرتها المرجعيات الدينية في قم عام 2011 تجيز من خلالها للحوثيين استباحة الأموال، لافتا إلى أن عمليات نهب الأموال والممتلكات في اليمن من قبل الحوثيين تجاوزت أموال المساجد والوقف إلى الأموال العامة، حيث يواصل المتمردون الحوثيون نهب الأموال من المؤسسات العامة والخاصة ومن رجال المال والأعمال وحتى من المواطنين البسطاء، وبحسب ما تسرب من معلومات، من داخل حركة الحوثيين، فإن جزءًا كبيرًا من تلك الأموال يذهب إلى جيوب قادة المليشيات الحوثية الذين ظهر عليهم، خلال قرابة عام الانقلاب، ثراءً فاحشًا تمثل في أموال وأصول وعقارات ضخمة في صنعاء وغيرها من محافظات الشمال، إلى جانب الحديث عن تهريب أموال طائلة إلى خارج البلاد.
يذكر أن التحالف اليمني لرصد انتهاكات المليشيا الانقلابية أًصدر أخيرا تقريرا يؤكد أن مليشيا الحوثي-صالح ارتكبت خلال الفترة من 1 ديسمبر 2014 إلى 31 ديسمبر 2015 جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في سبع عشرة محافظة متضررة من الحرب، تنوعت بين القتل والاعتقال والتعذيب وقصف الأحياء السكنية وقمع الحريات الإعلامية ومنع الموظفين من تأدية واجباتهم، وتقويض سلطات الدولة، واستخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية وتلغيم الأراضي الزراعية.
وحمّل التقرير زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح وقيادات عسكرية وقبلية المسؤولية الجنائية المباشرة وغير المباشرة عن تلك الجرائم، داعيًا منظمة الأمم المتحدة إلى السعي الجاد لتنفيذ قراراتها ودعم إعادة بناء أجهزة إنفاذ القانون، وتبني مشروع لإعادة إعمار اليمن ودعم برامج الدعم والتأهيل النفسي لضحايا الحرب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط