أمير نجران يدشن آلية صارمة لإيقاف الاتجار بالدم

أمير نجران يدشن آلية صارمة لإيقاف الاتجار بالدم
تم – نجران : دشن أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود، آلية جديدة لقضايا القتل والديات في المنطقة بعد لقائه بعدد من الأعيان و المشايخ.
واحتوت الآلية على تحديد مبلغ التعويض عن النفس في مسائل الصلح بين الأطراف خارج المحاكم بـ 5 ملايين ريال كحد أعلى والتعويض عن الإصابة المعيقة بـ مليون ريال كحد أعلى و ما دون ذلك 500 ألف ريالوطبقا للآلية فإن من يخالف ذلك يضع نفسه تحت طائلة المحاسبة.
واستهدفت الآلية إيقاف المتاجرة بالديات ومواجهة سماسرة الدم، حيث وصلت مطالبات الديات إلى مبالغ خيالية.
وأوضح رئيس لجنة الإصلاح والعفو في نجران الدكتور حسين عايض آل حمد أنه تم تشكيل لجنة لدراسة المبالغة في قيّم الصلح والعفو في قضايا الرقاب.
وأشار إلى أن اللجنة لم تباشر أية قضايا فيها مبالغات في المطالبات بل على العكس فإن القضايا التي باشرتها هي الأقل مقارنة مع المناطق الأخرى.
وحول عدد القضايا التي باشرتها لجنة نجران أوضح آل حمد أنها كثيرة وأغلبها بين عائلات وأقارب في خلافات حول أملاك زراعية وعقارية وغيرها.
وفيما يتعلق بقضايا القتل والعفو والتنازل فقد بلغت في العامين الماضيين نحو عشر قضايا وأقل المطالبات كانت في حدود 500 ألف وأعلاها 8 ملايين.
وأرجع آل حمد ارتفاع مبالغ الصلح أخيرا ووصولها إلى سقف 30 مليونا إلى إبقاء بعض الأطراف المساعي سرية دون إبلاغ لجنة الإصلاح.
في الوقت نفسه تفاعلت قبيلة آل عباس مع الآلية الجديدة ووقعت تعاهدا ينص على تحديد السقف الأعلى للديات بـ 250 ألفاً للرفدة في حال تجاوزت الدية 10 ملايين وما دون ذلك يكون 25 ألف ريال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط