تقرير يؤكد احتلال اقتصاد دول الخليج المركز السادس عالميا في 2030 مبرزا أن 15 عاما من استقراره الحالي سيمكنه من ذلك

<span class="entry-title-primary">تقرير يؤكد احتلال اقتصاد دول الخليج المركز السادس عالميا في 2030</span> <span class="entry-subtitle">مبرزا أن 15 عاما من استقراره الحالي سيمكنه من ذلك</span>

تم – متابعات: أبدى تقرير عن “محفزات النمو الاقتصادي”، تفاؤلا تجاه اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، كاشفا عن أنه في حال حافظ الاقتصاد الخليجي الناشئ على معدل نمو سنوي قدره 3.2 في المائة، خلال االـ15 عاما المقبلة؛ يمكن أن يصبح سادس أكبر اقتصاد في العالم مع حلول العام 2030، ويكون اقترب من حجم الاقتصاد الياباني.

وأوضح التقرير الصادر، أخيرا، عن شركة “إرنست ويونغ”، تحت عنوان “قوة التكامل”، أن إزالة العقبات من أمام التجارة والاستثمار لدول مجلس التعاون الخليجي؛ يمكن أن يعزز الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.4 في المائة أو بنحو 36 بليون دولار، لافتا إلى أن دول الخليج ستصبح مجتمعة؛ تاسع أكبر اقتصاد في العالم، وبحجم مماثل للاقتصاد الكندي والروسي، ويقارب الاقتصاد الهندي، خلال 15 عاماً، في حال قررت دول مجلس التعاون أن تصبح سوقاً واحدة؛ بدلاً من ستة أسواق منفصلة.

وعلى الرغم من أن حكومات دول الخليج تنظر حالياً، في خيارات جديدة، واتخاذ قرارات؛ مثل الانفتاح على المستثمرين الأجانب ورفع الدعم وفرض الضرائب وترشيد الإنفاق وخفض عدد الوظائف في القطاع العام؛ فإن التقرير أشار إلى أن هذه الإصلاحات يمكن أن تكون أكثر فعالية؛ كجزء من حملة أوسع نحو تنشيط وتحديث التوجه لفكرة السوق الخليجية الموحدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط