مؤسسات المملكة الرقابية تتصارع والمزادات “المشبوهة” تتزايد في الأسواق

مؤسسات المملكة الرقابية تتصارع والمزادات “المشبوهة” تتزايد في الأسواق

تم –  متابعات : وجهت جمعية “حماية المستهلك”، المواطنين، إلى عدم الشراء من المزادات المشبوهة التي تنتشر في الأسواق من قبل عمالة غير معروفة، فيما برأت وزارة “التجارة” نفسها من عملية المراقبة، وألقت المسؤولية على الأمانات، لتطالب أمانة محافظة جدة، بضرورة مشاركة الجهات الأخرى؛ لمنع هذه المزادات التي عادة ما تتم في المساء، داخل الأسواق، على أجهزة منزلية وإلكترونية “غير معروفة المصدر”.

ولا زالت المزادات المتنقلة تجوب الأسواق، وتتركز في جنوب جدة، عبر عمل مسابقات لجذب الزبائن، وعند تجمعهم بإعداد كبيرة يتم عمل مزاد على أكثر سعر يتم دفعه من قبل المتسوقين، ومن ثم يبدأ المزاد على الأجهزة المجهولة المصدر التي عادة ما تكون محمولة على سيارة ماركة “دينا”، وعليها عمالة غير معروفة، حيث تعد المسابقات والأسئلة التي تطرح على المتسوقين، وتتضمن المسابقات أجهزة إلكترونية وجوالات غير جيدة، ويروج لها الدلال؛ بأنها من النوع الجيد والفاخر، ثم ما يلبث أن يختفي من الموقع.

وعلقت “حماية المستهلك” على انتشار البسطات التي تُمارس بيع الأجهزة الكهربائية بـ”المزاد العلني” على جنبات الأسواق العامة، بأن هناك لائحة تنفيذية للباعة المتجولين صادرة عن وزارة “الشؤون البلدية والقروية”، وتعطي الفرصة للمواطنين بالعمل وفق ضوابط محددة، وأما ما يتعلّق بالمخالفات؛ فإن المعني برقابتها الجهات المعنية وتحديداً مراقبي البلديات، فيما تؤكد اللائحة المشار إليها أنها مخصصة للمواطنين فقط، ويُعد تواجد غيرهم مخالفة صريحة للأنظمة واللوائح.

ونصحت المتسوقين بعدم الشراء من هؤلاء الباعة؛ إلا بعد التأكد من حصولهم على تراخيص تمكّنهم من مزاولتها، وتتيح لهم تقديم ضمانات رسمية على منتجاتهم كالأجهزة الكهربائية وغيرها، وذلك بعد انتشار ووجود الكثير ممن يُسوق لمنتجات سلع رديئة أو ربما تكون مغشوشة ومقلدة تضر بالمستهلك، ودعت الجهات المعنية إلى تشديد الرقابة على تلك المواقع، والتأكد من سلامة المنتجات المعروضة.

من جهته أبرز المتحدث الرسمي باسم وزارة “التجارة” تركي الطعيمي، في تصريح صحافي، أن البسطات من اختصاص الأمانات وليست من اختصاص وزارة “التجارة”، فيما ذكرت “أمانة جدة” أن بلدياتها الفرعية تنفذ دوها في محاربة ظاهرة الباعة الجائلين إجمالاً، من خلال فرق يتم توزيعها خلال الفترات الصباحية والمسائية وإجازات نهاية الأسبوع، ويتم إزالة البسطات المخالفة ومصادرة المواد المضبوطة وإتلاف أي مواد غير صالحة للاستخدام، مؤكدة أن معظم الباعة الجائلين من مخالفي نظام الإقامة والعمل، ويتم القبض عليهم من خلال الجهات الأمنية.

وطالبت الأمانة؛ بمواصلة وتكثيف الجهود من خلال الحملات المشتركة مع الجهات الأمنية في عدد من المواقع، مؤكدة أنها تواصل جولاتها الرقابية اليومية لمكافحة هذه الظاهرة ومنع تكرارها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط