الجوع يدفع أهالي #الفلوجة للانتحار وقتل أطفالهم

الجوع يدفع أهالي #الفلوجة للانتحار وقتل أطفالهم
تم – بغداد : كشف مجلس محافظة الأنبار، عن تردي الوضع الإنساني لأهالي الفلوجة المحاصرين من قبل “داعش”، بسبب نفاد الغذاء والدواء بالمدينة بدرجة دفعت قسما من الأهالي إلى الانتحار وقتل أطفالهم.
وقال المجلس في بيان صحافي بالأمس، إن الحياة أصبحت صعبة للغاية في الفلوجة وسط تردي الوضع الإنساني للأهالي المحاصرين، إذ بدا على المدنيين خاصة من النساء والكبار بالسن حالات الإغماء، وقد فارق قسم منهم الحياة، فيما أقدم البعض على الانتحار بسبب نفاد الغذاء والدواء وعدم وجود متطلبات العيش في المدينة.
وأفاد البيان بأن “داعش” يرتكب مجازر إبادة جماعية للمدنيين في الفلوجة بشكل شبه يومي، من خلال فرض الإقامة الجبرية عليهم ومنع خروجهم من المدينة واستخدامهم كدروع بشرية وقتل من يحاول منهم الفرار من المدينة، داعيا رئيس الوزراء، حيدر العبادي، إلى الإسراع بفتح ممرات لإدخال المساعدات الإنسانية إلى أهالي الفلوجة لحين تحرير المدينة واستعادة السيطرة عليها في أقرب وقت ممكنا تجنبا لمزيد من الوفيات.
من جانبه قال مفتي الديار العراقية رافع الرفاعي عبر حسابه على “فيسبوك”، إن الأيام القليلة الماضية سجلت حالات انتحار في مناطق مختلفة من مدينة الفلوجة، كان من بينها حالة لأم وطفليها انتحروا بعد أن قامت الأم برمي أطفالها في نهر الفرات ولحقت بهم هي الأخرى بسبب الجوع ومقتل زوجها على يد تنظيم داعش، فيما أقدم رجل من أهالي ناحية الصقلاوية شمال الفلوجة بالانتحار هو وعائلته بعدما تناولوا “سم فئران”، بسبب الجوع ومنعهم من قبل تنظيم داعش من مغادرة المدينة.
إلى ذلك كشفت تقارير القوات الأميركية بالعراق، أن أكثر من نصف البيوت في الفلوجة التي يقدر عددها بنحو 11,000 منزل قد تعرضت لأضرار جسيمة خلال الحرب ضد داعش، فيما أكدت تقارير إعلامية أن  نحو 3000 منزل بالفلوجة قد تدمرت بشكل تام، وقامت القوات الأميركية بتعويض 2,500 عائلة عن الأضرار فقط.
من جهة أخرى قدرت تقارير حقوقية عدد ضحايا الحصار المفروض على مدينة الفلوجة منذ 2014 بنحو 4 آلاف قتيل، قضوا نتيجة القصف والمجاعة والنقص الحاد في الأدوية، معظمهم من الأطفال والنساء ورجال كبار، هذا فضلا عن 6 آلاف جريح.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط