الأفارقة ومخدرات “الحرس الثوري” سلاحا “الحوثي” لمزيد من الصمود

الأفارقة ومخدرات “الحرس الثوري” سلاحا “الحوثي” لمزيد من الصمود
تم – عدن : كشفت مصادر يمنية، عن قيام مليشيات الحوثي بتجنيد أعداد كبيرة من نازحين أفارقة معظمهم من الأطفال الصوماليين والإثيوبيين الذين يسكنون صعدة، والزج بهم للعمل في تجارة وتهريب المخدرات والأسلحة.  
 وأضافت أن الحوثيين استغلوا وضع النازحين الذين دفعتهم التقلبات السياسية والاقتصادية في بلادهم للنزوح إلى اليمن، وقاموا بإقامة معسكرات تدريب لاستقبالهم في محافظة صعدة ومن ثم الدفع بعدد منهم للانخراط في تجارة المخدرات، وترويجها في الداخل وفي عدد من دول المنطقة عبر المنافذ الحدودية مثل ميناء ميدي والمخا، وذلك بمساعدة مباشرة من مسؤولي الحرس الثوري.
فيما تحدث تقارير إعلامية عن قيام إيران باستغلال انشغال العالم العربي والغربي بمحاربة تنظيم داعش في سوريا والعراق، كفرصة للتغلب عن وضعها الاقتصادي المتهالك جراء العقوبات الدولية، عبر إنعاش تجارة المخدرات العابرة للحدود، وذلك بالإيعاز إلى الحرس الثوري باستثمار علاقاته ورجال المخابرات في تسهيل تمرير أطنان المخدرات التي تجلبها عن طريق العصابات الأفغانية إلى عدد من البلدان العربية.
وبحسب التقارير يمتلك الحرس الثوري مطارات خاصة، وطائرات نقل مجهزة لهذا الغرض، ونجحت إيران في إيصال مئات الأطنان من المخدرات إلى حليفها الحوثي، الذي أغرق الدول المجاورة بسموم المخدرات، مستغلا الحدود البرية والبحرية، لافتة إلى أن مليشيات الحوثي سعت أكثر من مرة لإدخال المخدرات إلى السعودية عبر محافظتي صعدة والجوف اليمنيتين.
ويبدو أن إيران ترى في تهريب المخدرات إلى الحوثي صفقة رابحة تحقق لها أكثر من هدف، فهي من جهة تضمن السيطرة على جماعة الحوثيين والتحكم فيهم ماديا، إذ تمثل هذه التجارة غير المشروعة مصدرا مهما لتمويل الجماعة، ومن جهة أخرى تضمن مساعدتهم على الصمود في وجه التحالف العربي الداعم للشرعية، هذا فضلا عن توفير المخدرات على طبق من ذهب لأبناء الأمة العربية والإسلامية؛ لإضعافهم، ومن ثم إضعاف بلادهم.
من جانبها أكدت وزارة الداخلية السعودية في وقت سابق، أن 90 % من مادة الحشيش المضبوطة بالمنافذ الجمركية يأتي تهريبها عن طريق الحدود البرية مع اليمن، غير مستبعدة أن يكون لمليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح وجماعات حزب الله يد في عمليات تهريب المواد المخدرة إلى المملكة.  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط