كيري يجري محادثات “حاسمة” في موسكو لإنقاذ مفاوضات جنيف   

كيري يجري محادثات “حاسمة” في موسكو لإنقاذ مفاوضات جنيف    
وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يهبط من الطائرة لدى وصوله إلى مطار فنوكوفو في موسكو يوم الثلاثاء. صورة لرويترز من ممثل وكالات أنباء.

 

تم –  موسكو : يجري وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم الخميس، محادثات حاسمة مع الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الروسي سيرغي لافروف تركز على الملف السوري، وسط آمال بأن يتمكن الطرفان من إنقاذ محادثات جنيف من الفشل.

وأفادت مصادر صحافية، بأن كيري سيجري محادثات مع لافروف فور وصوله اليوم إلى العاصمة الروسية موسكو، وذلك قبل أن ينتقل إلى الكرملين لمقابلة بوتين واطلاعه على نتائج مناقشاتهما آملا في التوصل إلى حل للأزمة السورية الطاحنة منذ ما يقارب الـ5 أعوام، كما سيسعى كيري خلال اجتماعه مع بوتين إلى الاطلاع عن قرب على تفاصيل القرار الروسي بالانسحاب جزئياً من سوريا.

وتجنّبت موسكو إعطاء توقعات مسبقة لنتائج زيارة كيري، وصرح الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، بأن بلاده منفتحة لمناقشة الملفات كافة، مؤكداً أن الموضوع السوري سيكون على رأس جدول الأعمال.

لكن روسيا في الوقت نفسه لوحت بتحركات أحادية الجانب في سوريا في حال امتنعت واشنطن عن التنسيق معها عسكرياً، لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية.

إلى ذلك أجرى لافروف، أمس، محادثات مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أكد في ختامها ارتياح بلاده لمسار تطبيق الهدنة في سوريا، واعتبر أنها تجرى بشكل ناجح جداً، وتتعزز بالتزامن مع تخفيف حدة القضايا الإنسانية.

 وأضاف لافروف أن موسكو وبرلين ترحبان بانطلاق جولة المحادثات في جنيف، وتؤكدان ضرورة ضمان الطابع الشامل للحوار السوري، لكي يتحقق في إطاره تمثيل للحكومة ولأطياف المعارضة كافة، بما في ذلك الأكراد.

من جانبه قال شتاينماير خلال مؤتمر صحافي بالأمس، إن روسيا وألمانيا متفقتان على أن سوريا يجب أن تكون دولة علمانية موحدة، تحمي مصالح أعراق الدولة كافة، مضيفا في نهاية المطاف، هذا ما اتفقنا عليه في فيينا أيضاً، وعززنا هذه الاتفاقات في ميونيخ، ويجب أن نتوصل إلى اتفاق في شأن دولة علمانية موحدة في سوريا.

وأكد على ضرورة أن يتوصل السوريون أنفسهم إلى اتفاق في شأن المستقبل السياسي لبلدهم، مضيفاً انه مهما كانت هوية القيادة المستقبلية للبلاد، فلن تقدر على ضمان السلام والاستقرار إلا بعد نيل تأييد واسع في أنحاء البلاد كافة، معتبرا  قرار روسيا الانسحاب الجزئي من سوريا دفعة جديدة للمفاوضات السلمية في جنيف، معربا عن الأمل في أن يستفيد نظام الأسد من هذه الفرصة لإجراء مفاوضات جادة حول عملية سلمية للانتقال السياسي للسلطة مع الحفاظ على كيان الدولة وآفاق التعايش السلمي لمختلف مجموعات السكان.

 

 

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط