العائدون من معسكرات “داعش” في سوريا والعراق قنبلة موقوتة تهدد أوروبا

العائدون من معسكرات “داعش” في سوريا والعراق قنبلة موقوتة تهدد أوروبا
تم – واشنطن
حذرت تقارير أجنبية، من تفاقم مشكلة الإرهاب في أوروبا، وسط معلومات استخباراتية تتحدث عن عودة المئات من المتطرفين الذين سافروا خلال العاملين الماضيين للقتال مع “داعش” في سوريا والعراق، إلى أوروبا، فيما انتقل آخرون إلى المعقل الجديد للتنظيم بليبيا.
 وقالت “وول ستريت جورنال” الأميركية تقرير نشرته بالأمس، إن مسؤولو مكافحة الإرهاب عندما سافر ما لا يقل عن 5000 شخص من غرب أوروبا خلال الأعوام الماضية للقتال مع “داعش” في سوريا والعراق، رأى بعضهم في ذلك نعمة، معتبرين أنه من  الأفضل أن يُقضى على هؤلاء في ساحة المعركة بالشرق الأوسط بدلًا من أن يثيروا الاضطرابات في أوروبا، لكن مع بداية تدفق المئات منه ثانية إلى أوروبا، اتضح أن ساحة المعركة أصبحت الآن أكثر خطورة عن أي وقت مضى لمسلحي “داعش” في ظل عمليات عسكرية مدعومة من الولايات المتحدة في العراق وسوريا، ما دفعهم لتهديد أوروبا في معقلها “بروكسل”.
وأضافت الصحيفة خسر داعش في سوريا نحو 40% من الأراضي التي سيطر عليها، وسط تقدم للميليشيات الكردية بالقرب من الرقة معقل التنظيم في سوريا وتقدم الثوار شمال حلب وتقدم قوات النظام مدعومة من الطيران الروسي في ضواحي تدمر، كما خسر جزء كبير من أراضيه في العراق، لكن هجمات باريس وبروكسل أظهرت قدرة شبكات “داعش” في أوروبا على تنفيذ هجمات قاتلة في قلب أوروبا، على الرغم من كل هذا التراجع في أرض المعركة التقليدية متمثلة في سوريا والعراق.
ونقلت الصحيفة عن الخبير بالمعهد الألماني للشؤون الدولية والاستراتيجية جويدو شتاينبرج قوله، إن تلك الهجمات المعقدة والمتطورة ما كان لها أن تتم دون تلقي التدريب في معسكرات “داعش” بسوريا والعراق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط