#المملكة تشهد3143 حالة إصابة جديدة بمرض “السل” خلال 2014

#المملكة تشهد3143 حالة إصابة جديدة بمرض “السل” خلال 2014

تم – الرياض: كشفت مصادر طبية مطلعة، الخميس، عن أن المملكة العربية سجلت خلال العام الماضي 3143 حالة إصابة جديدة بمرض “السل”.

ويأتي هذا التصريح تزامنا مع احتفال المملكة، الجمعة، بـ”اليوم العالمي للسل” الذي يصادف الـ 24 من آذار/مارس، من كل عام، وينظم الاحتفال هذا العام تحت شعار “في مسيرة دحر السل: من مكافحة السل إلى استئصاله”.

وفي هذا الصدد، أوضح المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الدكتور توفيق بن أحمد خوجة، في تصريح صحافي، أن هذا اليوم اختير لإحياء ذكرى اكتشاف الدكتور روبرت كوخ في العـام 1882؛ الجـرثومة المتسبّبة في الإصابات بـ”السل”، لما كان لذلك الاكتشاف من أهمية كبيرة، تتمثل في الوصول إلى الخطوة الأولى نحو تشخيص المرض وعلاجه.

وأضاف خوجة: أن المشكلة التي تقلق كل من يعنى بمكافحة “السل” في العالم؛ انتشار الجرثومة المقاومة للعلاج، والأخطر من ذلك ظهور حالات من المرض تدعى “السل شديد المقاومة للعلاج”، إذ يصعب علاجه حتى باستعمال الأدوية الحديثة، ويمكن معالجة المصابين بعقاقير ذات تكلفة مرتفعة وفي مدة أطول تتراوح بين 18 إلى 24 شهرا.

وأبرز أن “تقديرات العام 2013؛ تؤكد إصابة تسعة ملايين شخص بـ”السل”، في حين حصد المرض أرواح 1.5 مليون شخص منهم، من بينهم 360 ألف شخص من المتعايشين مع فيروس “العوز المناعي البشري”، لافتا إلى إنقاذ 37 مليون شخص من الإصابة به بين عامي 2000 و2013.

وبيّن مصدر طبي أن “المملكة سجلت العام الماضي 3143 إصابة جديدة بـ”السل”، منها 2336 حالة مصابة بـ”الدرن الرئوي”، وأن معدل الإصابة بـ”الدرن الرئوي” بلغ 759 لكل 100 ألف نسمة من السكان، وأن 46.9 % من حالات الإصابة سجلت للسعوديين في مقابل 53.1% من الحالات لغير السعوديين، وبلغت نسبة الذكور 69.2%، فيما سجل الإنـاث 30.8 إصابة”.

وأشار المصدر إلى أن “محافظة جدة أعلى في توزيع الحالات، حيث بلغ معدل الإصابة بها 16.7 % لكل 100 ألف نسمة، ثم جازان بـ9.33%، ثم الرياض بمعدل 8.84%، فيما تقع معظم الحالات ضمن فئة العمر 15- 45 سنة، إذ شكلت نسبة 66.8% من إجمالي عدد حالات الإصابة تتبعها فئة 45 عاما فأكثر بنسبة 30.2 %”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط