ردود فعل متناقضة حول إمكانية منح الجنسية التركية للاجئين السوريين  

ردود فعل متناقضة حول إمكانية منح الجنسية التركية للاجئين السوريين   

 

تم – أنقرة  : أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استمرار وقوف الحكومة التركية إلى جانب الشعب السوري، مشيرًا في إلى أن منح الجنسية التركية لبعض اللاجئين السوريين بات أمرًا ممكنًا، الأمر الذي أثار ضجة إعلامية وشعبية في صفوف السوريين على الفور.

وبدأ بعض السوريين بتوجيه بطاقات الشكر والعرفان إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، فيما عمد البعض إلى الحديث عن رفضهم أصلاً لأن يكونوا مواطنين أتراكاً والتأكيد على هويتهم السورية، بينما شكك آخرون في مجمل ما قيل حول الموضوع.

أحد الإعلاميين الشباب وسام الحلبي من ريف حلب الشمالي ومقيم في انطاكيا جنوب تركية، وجد أن ما قاله الرئيس التركي حول منح الجنسية للاجئين السوريين أمراً لا يوصف بالإيجابي مطلقاً، وقال: ما معنى أن يعدنا الرئيس التركي أردوغان بالجنسية؟ ألا يعني ذلك أن حالة تفريغ البلاد من أهلها ما زالت مستمرة وستستمر طويلاً؟ ما قاله أردوغان حول الجنسية يعني أننا سنصبح أتراكاً وننسى بلادنا التي قتل لأجل حريتها مئات الآلاف بل يشير إلى أن الموضوع السوري بعيد كلياً عن الحلول في المدى المنظور.

بينما قال حسن الموظف في إحدى المؤسسات الإغاثية: منذ بداية الثورة السورية ومنذ وصول أول لاجئ سوري إلى تركيا، قدمت الحكومة التركية كل ما تستطيع من أجل مساعدتنا سواء من اختاروا حياة المخيمات حيث تتوفر كل احتياجات اللاجئ بدون أن يبذل أي جهد، أو من خلال السماح للسوريين بالإقامة في المدن التركية وتأمين التعليم والرعاية الصحية لهم، ولا غرابة في أن يقوم الرئيس أردوغان بمنح الجنسية لنا.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط