12 خطوة تجعلك مديرا مثاليا مع حياة شخصية مستقرة في 2016

12 خطوة تجعلك مديرا مثاليا مع حياة شخصية مستقرة في 2016

تم – صحة: يواجه الإداريون مهما اختلفت مجالات عملهم ومواقعها؛ ضغوط عمل كبيرة نتيجة للمسؤولية الملقاة على عاتقهم التي لا تقتصر على ساعات العمل الرسمية؛ بل تمتد غالبا، إلى خارج العمل أيضاً، ما يعرضهم للتوتر الشديد، ويؤثر على علاقاتهم الاجتماعية، سواء بالموظفين أو على الصعيد الشخصي، فبات ضروريا؛ التعرف على الطرق المثلى لتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية؛ بغية المحافظة على الصحة العقلية والبدنية؛ وتجنباً للتعرض لأي انهيار إثر الإرهاق والضغط الشديدين.

وفيما يأتي تبرز 12 نصيحة بسيطة؛ تساهم في تحقيق هذا التوازن، تساعد كل مدير أو رب عمل على النجاح في العام 2016:

1 – التخلص من إشعارات الهاتف: في غير ساعات العمل؛ ينصح بإيقاف صوت إشعارات استقبال البريد الإلكتروني وأية رسائل من حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حتى تنعم بالراحة التي تجعلك قادرا على استئناف العمل بشكل جيد؛ فالانغماس في التجاوب مع كل البريد الوارد في كل الأوقات من شأنه التأثير على صحتك والإضرار بعلاقاتك الشخصية.

2 – تفويض نائب: تفويض نائب لتأدية مهام بعينها؛ من شأنه تخفيف الأعباء عن المدير بشرط انتقاء الشخص المناسب وتحديد المهام الموكلة إليه بعناية فائقة في إطار زمني محدد، كما يمكن أن يكون أيضاً وسيلة سهلة وبسيطة لإظهار ثقتك لفريق العمل الخاص بك وحافز مناسب، لاسيما إذا ارتبط بمكافأة مادية.

3 – تحديد إطار زمني للرد على الرسائل: سواء كانت رسالة بريد إلكتروني، مكالمة هاتفية، أو سؤالا لموظف، يجب عليك تحديد وقت معين للتجاوب معها والرد عليها أي على سبيل المثال: سيتم استقبال استفساراتكم والرد عليها يوميا من الساعة التاسعة وحتى العاشرة صباحا.

4 – ترتيب جدول للعطلات: التفكير في العطلة والترتيب المسبق لها كأي مهمة عمل ثانية؛ أمر غاية في الأهمية، فتحديد موعد نهائي للعطلة غير قابل للتغيير ولو حتى ليومين مع عائلتك أو أحد المقربين إليك، يساعدك على الإفلات من مشاكل الحياة اليومية وضغوط العمل.

5 – تحديد اليوميات: تخصيص ما لا يزيد على خمس دقائق يومياً؛ لكتابة أفكارك على الورق وسيلة فعالة للاسترخاء، موازنة الأمور والتأمل، فكتابة اليوميات تساعدك على التفكير السليم فيما يتعين عليك إنجازه من عمل في يوم حافل بالضغوط والتوترات.

6 – جرب تقنية “بومودورو”: عرفت هذه التقنية خلال العام 1980، من قبل رجل الأعمال فرانسيسكو سيريلو، وهي تكتيك يمكن أن يساعدك على زيادة الإنتاجية في العمل عن طريق الانهماك في العمل مدة 25 دقيقة متواصلة شرط أن تتبعها فترة راحة تامة وانقطاع عن كل ما يربطك بالعمل مدة تتراوح بين 3-5 دقائق.

7 – ممارسة الرياضة بانتظام: تتخطى فوائد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام؛ الحفاظ على الصحة الجسدية، إذ وجدت الرابطة الأميركية لعلم النفس؛ أنها تساعد المخ البشري على التكيف مع الإجهاد، الاكتئاب والقلق.

8 – مراقبة وتحليل مستوى النشاط: التعرف على مستوى نشاطك البدني وعادات نومك باستخدام الأجهزة التكنولوجية القابلة للارتداء للحصول على صورة واضحة لمستوى التوازن النفسي والجسدي لأي مدير، للعودة إلى المسار الصحيح حال وجود أي خلل في العادات الصحية.

9 – تحديد ساعات العمل والالتزام بها: كمدير يجب عليك تحديد ساعات معينة للعمل، الأمر الذي يعطي مجالا لحياتك الشخصية وذلك في الظروف العادية بغض النظر عن الطوارئ التي تحتاج لمكوثك بالعمل لوقت أطول.

10 – الحد من تناول الكافيين: يوصي العلماء بعدم تناول ما يتجاوز 400 ملغ من الكافيين يومياً، أي ما يعادل ثلاثة أكواب صغيرة، إذ ثبت أن الجرعات الكبيرة منها تسبب القلق والتوتر.

11 – الاستيقاظ في وقت محدد يومياً: يحافظ تحديد موعد للاستيقاظ والالتزام به، يوميا؛ على الساعة البيولوجية للجسم التي من شأنها الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية والعقلية للإنسان وتحقيق التوازن في الجسم.

12 – إعداد قائمة يومية: إعداد قائمة بالمواعيد وتفاصيل اليوم مع تحديد كل المطلوب منك إنجازه من شأنه تنظيم يومك وعقلك، فهذه القائمة تجنبك الارتباك والتوتر، وإن تحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والعمل قد يستغرق وقتا وجهدا؛ لكنه بلا شك يؤثر كثيرا على سعادتك ونجاحك.

تعليق واحد

  1. من كاتب المقال؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط