بعد مقتل الرجل الثاني في التنظيم.. كارتر يتوقع ارتعاش #داعش

بعد مقتل الرجل الثاني في التنظيم.. كارتر يتوقع ارتعاش #داعش
U.S. Defense Secretary Ash Carter attends a news conference at the Pentagon in Washington February 29, 2016. REUTERS/Yuri Gripas

تم – متابعات

لقي الرجل الثاني في تنظيم “داعش” الإرهابي، حتفه خلال غارة في سورية، وفق ما أكد وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر اليوم الجمعة، الأمر الذي قال كارتر إن من شأنه أن يضعف القدرات الميدانية للمتطرفين.

وقال كارتر للصحافيين عن مقتل عبد الرحمن القادولي، “إننا نصفي بشكل منهجي قادة داعش، الجيش الأميركي قتل إرهابيين بارزين عدة هذا الأسبوع بينهم، كما نعتقد، حجي إمام (لقبه عبد الرحمن القادولي)، الذي كان من القادة الرئيسيين وتولى وزارة المال في التنظيم، وهو المسؤول عن العديد من المؤامرات الخارجية”.

وتابع أن “القضاء على هذا المسؤول من شأنه إضعاف قدراتهم على القيام بعمليات داخل سورية والعراق وخارجهما”، وأكد كارتر أن القادولي “إرهابي معروف في صفوف تنظيم داعش”، مشيرًا إلى أنه “ثاني مسؤول في التنظيم الجهادي يقتل في غضون أسابيع بعد عمر الشيشاني الذي كان بمثابة وزير الدفاع في التنظيم”.

وكان الشيشاني قتل في ضربة أميركية أثناء وجوده في منطقة الشدادي السورية التي خسرها المتطرفون لصالح قوات سورية الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة.

وأوضح كارتر أنه “قبل بضعة أشهر، قلت أننا سنهاجم الهيكلية المالية للتنظيم وبدأنا ضرب مواقع تخزين الأموال، والآن نتخلص من قادته الذين يتولون إدارة أمواله”.

وبيّن أن “هذا سيقلل من قدرتهم على الدفع لتجنيد عناصر. حملتنا هي أولاً وقبل كل شيء القضاء على التنظيم في العراق وسورية من خلال التركيز على معاقل سلطتهم في مدينتي الرقة والموصل”.

وعرضت وزارة العدل الأميركية مبلغ سبعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القادولي، ما يجعله المسؤول الأرفع في التنظيم بعد أبو بكر البغدادي الذي “يساوي” عشرة ملايين دولار.

وتبقى هيكلية قيادة التنيظم المتطرف سرية ولا تضم القائمة الأميركية سوى بعض المسؤولين الآخرين.

وكان العراق ألمح في مايو أن ضربة وجهها التحالف الدولي أدت إلى مقتل القادولي، الأمر الذي نفاه لاحقًا الجيش الأميركي.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن القادولي من مواليد الموصل، وكان في أفغانستان أواخر التسعينات، لكن السلطات الأميركية تؤكد أنه انضم إلى تنظيم “القاعدة” في العام 2004، وأصبح نائب قائد التنظيم في العراق أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل العام 2006 في غارة أميركية.

2 تعليقات

  1. ناصر القبع

    حرب الجنوب وعاصفة حلم طهران *** دكت سما الحوثي ومنها تراعش
    يـالله بنصـرن فيـه نصـرن لسلمـان *** يصعق جنوب الشام ويدك داعش
    ناصر القبع

  2. حرب الجنوب وعاصفة حلم طهران *** دكت سما الحوثي ومنها تراعش
    يـالله بنصـرن فيـه نصـرن لسلمـان *** يصعق جنوب الشام ويدك داعش
    ناصر القبع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط