“المال الحرام” يثير جدلًا واسعًا وكتاب المملكة يردّون

“المال الحرام” يثير جدلًا واسعًا وكتاب المملكة يردّون

تم – متابعات

أثار “فيلم المال الحرام” الذي أطلقته قناة “نيزك” التابعة لجماعة “الإخوان المسلمين”، جدلًا واسعًا خلال اليومين الماضيين، حيث اشتعل “تويتر” الخليجي بالعديد من الآراء بعدما اتضحت أهداف الفيلم، بالإساءة إلى دولة الإمارات، وضرب علاقتها مع السعودية، عبر إظهارها وكأنها تحارب المملكة، من خلال الشيخ وسيم يوسف، الذي قام بفضح منتج الفيلم وانتماءاته وتحريضاته.

وكشف الشيخ وسيم يوسف عبر حسابه في “تويتر”، أن منتج فيلم “المال الحرام” هو محمد القرني، والذي رفض الاعتراف بأنه صاحب قناة “نيزك”، كما حاول استمالة عاطفة المشاهدين، زاعمًا بأنه يدافع عن وطنه في الفيلم، في حين أن الفيلم محاولة يائسة للتحريض على الفتنة، من خلال اتخاذه الداعية محمد العريف مثالًا، جاعلًا هجوم وسيم يوسف على العريفي، هجومًا على السعودية، مختصرًا السعودية بالعريفي الذي سجن أكثر من مرة، بسبب تحريضه في المملكة.

ورد كتاب سعوديون على هذا التحريض، ومنهم صالح الديواني قال “من المشين أن تحاول بعض التيارات والأفراد المنتمية إلى أفكار ما بعينها، تسخير آلتها الإعلامية المرتبكة في أدائها وأدواتها، إنتاج فيلم بهدف تشويه عموم الإعلام السعودي وكيل الاتهامات له وتخوينه، ومحاولة ضرب العلاقة بينه وبين قيادته ووطنه، وبث الشبهات والشائعات حوله، من خلال الاستدلال بإعلام عميل لدولة طالما عُرفت بمعاداتها العرب والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، واتخاذ المقارنة -المضحكة- بينهما منطلقًا لهجومهم المشين ذاك”

واعتبر الديواني في مقال بعنوان “فيلم تشويه الإعلام السعودي” أن “الطريقة التي بني عليها الفيلم عاطفية النزعة، خلت من المفاهيم العلمية للعمل الإعلامي تماماً، تقفز بعبثية من فكرة إلى أخرى، تعكس مدى رداءة وانفعال منفذي الفيلم العنصري المحرض على الحقد والكراهية، وهي منطلقات يتفق العالم على رفضها ونبذها”.

وقال الكاتب السعودي وحيد الغامدي، في مقال بعنوان “الفيلم الحرام”، إن “كمية من الادعاءات وشعارات التعلق بأيقونات الوطنية حملها الفيلم ذو العشرين دقيقة (المال الحرام) لا تتناسب مع ما لا يزال عالقاً في ذاكرتنا الشعبية عن ذلك التيار (الحزبي) ومواقفه منذ غزو الكويت، وموقفه السلبي من قرار الإجماع العربي والضرورة السياسية آنذاك في الاستعانة بقوات تحالف دولي، مروراً بمبادرة الابتزاز التي سميت بخطاب المطالب، ومنشورات الاعتصام التي طبعت ووزعت في محاولة لاستنهاض تلك الحشود التي كانت تملأ المحاضرات التي على ضوء صورتها التعبوية ظن تيار الصحوة أنه استطاع امتلاك الشارع، حتى اصطدم بحقيقة وعمق العلاقة التاريخية وتجذرها الراسخ بين المجتمع والدولة”.

تعليق واحد

  1. خالد اسماعيل

    الصراع بين التيار الليبرالي وتيار الاخوان صراع مقيت يتظاهر من يتبناه بحب الوطن والحرص على الوطن وكلاهما مخطأ يرتكب بعضهم خطايا بحق الوطن
    سيكون

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط