انتشار ظاهرة تربية الحيوانات المفترسة رغم منع استيرادها

انتشار ظاهرة تربية الحيوانات المفترسة رغم منع استيرادها

تم – الرياض : يستمر انتشار ظاهرة تربية الحيوانات المفترسة في المجتمع السعودي كأحد مظاهر الترف والخطر في الوقت نفسه، رغم منع استيراد الحيوانات المفترسة كالنمور والأسود وغيرها للأغراض التجارية أو الاستعمال الشخصي إلا للجهات الحكومية فقط.

تقول روزانا (21 عاما) والتي تربي أسدا مفترسا بحسب مصادر صحافية “اشتريت أسدا من مربي حيوانات عبر موقع إنستجرام، ولكني استلمت الأسد وهو مريض، فذهبت به إلى عيادة بيطرية، وأنفقت على علاجه 1300 ريال، ولكن التشخيص كان خاطئا، فحاولت علاجه بنفسي لمدة شهر كامل، ومن بعدها أصبح الأسد صديقا لي”.

وأشارت إلى أن أصعب الحيوانات المفترسة تربية هي الأسود لقوتها وحجمها الكبير، مضيفة أن “الأفضل عند شراء الحيوانات المفترسة أن تكون صغيرة السن حتى تعتاد على مربيها، لأنها طبيعتها الافتراسية تظهر بعد الفطام”.

وأوضحت أنها على يقين بأن الحيوان إذا أحب شخصا محال أن يفترسه.

وعن ردة فعل المجتمع، قالت “تأتيني تعليقات على إنستجرام وسناب شات، معظمها جميل، ولكن بعضها يصفني بالجنون، أما أبي فيرفض وجود الأسد في البيت، ولكني أحببت الأسد، ولا أرى عيبا في تربيته، طالما لا أخرج به في الأماكن العامة، ولا يؤذي أحدا”.

أما عماد، كانت له قصة أخرى مع الحيوانات المفترسة، يقول “لدي فهد وأسد، قمت بتربيتهما منذ ولادتهما، لأن من الأفضل أن تربى الحيوانات المفترسة من عمر 10 أيام إلى 3 أشهر”.

وأوضح أن “مصاريف غذاء الأسد شهريا تتراوح من ألف ريال إلى 6 آلاف ريال، أما الفهد فأقل، وتتفاوت أسعار الحيوانات المفترسة، فالأسود الصغيرة يبدأ سعرها من 40 ألف ريال، والنمور الإفريقية من 60 ألف ريال، أما الفهود فـ33 ألف ريال، وكلما زاد عمرا يقل السعر لضعف مناعتها، وصعوبة السيطرة عليها، واستحالة ترويضها”، مشيرا إلى أن تربية الحيوانات المفترسة تزيد في المجتمع السعودي، وتقتصر على ذوي الدخل المرتفع، حيث يعتبرها البعض نوعا من الترف

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط