محلل نفسي: نشر تفاصيل الحياة الخاصة عبر مواقع التواصل له تبعات خطيرة

محلل نفسي: نشر تفاصيل الحياة الخاصة عبر مواقع التواصل له تبعات خطيرة

تم – الرياض : يعرض العديد من مرتادي وسائل التواصل جوانب حياتهم الخاصة بشكل شبه يومي، حيث يجدون المتعة في كشف علاقاتهم الاجتماعية.

ومن هذه النماذج: أنا طالعة على البحر مع العائلة، “مبروك لزوجي السيارة الجديدة، أنا في المول الآن، أولادي بملابس العيد، هذه هدية من زوجي، “أنا وزوجي في المطار متجهين إلى تركيا”.

ولا تستقر هذه العبارات المصورة عبر الأخبار أو التحديثات الشخصية، ولكن تمتد إلى نشر مقاطع فيديو في صفحات “المجموعات” تكشف تفاصيل خاصة جدًا من الحياة الزوجية والأسرية، لتصبح بذلك بمثابة قنابل هادمة للعادات والتقاليد.

وقد يتم ذلك بدون قصد، ولكن في معظم الأحيان يحرص المستخدمون على ذلك رغبة في التباهي ولفت الانتباه، وهو ما يجعل أسرار الأسر عرضة للعيون الحاسدة والحاقدة.

حذر المحلل النفسي، المتخصص في الدراسات والقضايا الأسرية، الدكتور هاني الغامدي من أن “نشر تفاصيل الحياة الخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ظاهرة انتشرت مع تطور وسائل التقنية، ولذلك تبعات خطيرة، فهو فضلا عن كونه يكشف معلومات عن الأسر من المهم حجبها، فإنه قد يكون بوابة للحسد والغيرة، وهو ما يهدد العلاقات الاجتماعية”.

وأضاف أن “نشر تفاصيل الحياة الخاصة قد يتسبب في العديد من المشكلات الناجمة مثل السرقة والطلاق والخلافات الزوجية والنزاعات بين الناس، وقد يصل إلى القتل”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط