عسيري ينفي استقبال المملكة لوفد حوثي ويشيد بإنجازات التحالف في اليمن

عسيري ينفي استقبال المملكة لوفد حوثي ويشيد بإنجازات التحالف في اليمن

تم – الرياض : نجح التحالف العربي باستعادة ٨٠٪ من أراضي اليمن بمرور عام على بدء عملياته العسكرية فيها، بعد أن استولت عليها مليشيات الحوثي والمخلوع وبعد أن فكك علي عبدالله صالح الأجهزة الأمنية واستغل الجيش لتنفيذ مشروع فارسي كان يقوده داخل دول المنطقة.
على ضوء ذلك تحدث المستشار العسكري لسمو وزير الدفاع الناطق الرسمي باسم قوات التحالف العربي لإعادة الشرعية إلى اليمن العميد أحمد عسيري، عن الكثير من تفاصيل تلك العاصفة، موضحًا أن التحالف جاء استجابة لطلب الحكومة اليمنية الشرعية، حيث إن الحكومة الشرعية كان لديها مخاطر تواجهها في اليمن وحاولت من خلال اجتماع جامعة الدول العربية أن تفّعل اتفاقية التعاون المشترك بين الدول القابعة تحت مظلتها، فطلب اليمن المساعدة من الجامعة التي استجابت وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.
وأوضح عسيري أن عملية ترتيبات التحالف العسكرية قامت بشكل سريع لاعتبارات عدة، منها أن جزءًا كبيرًا من القوات المنضمة للتحالف هي من دول مجلس التعاون فهذا سهل موضوع تنظيم التحالف، كما أن مصر والأردن تبنتا الفكرة ووجدوا أن هناك أهمية لاستجابة للشرعية اليمنية، وفي الوقت ذاته، الطلب تم عبر جامعة الدول العربية وهناك دول تبرعت بالانضمام ودول دعمت بالموقف ولكن لم تشارك، لذلك كانت العملية سريعة.
وعن تقييمه لنتائج التحالف بعد مرور عام على انطلاقه، قال “إذا أردنا تقييم تجربة يجب أن نقارنها بالوضع قبل بدء العمليات، فكيف كان الوضع قبل عاصفة الحزم؟ فلم يكن هناك حكومة في اليمن والبلد مختطف من قبل مليشيات نفذت انقلابًا على الشرعية اليمنية، والحكومة خارج الدولة، والرئيس اليمني لم يستطع ممارسة عمله لأنه وضع في البداية تحت الإقامة الجبرية، وبعد ذلك تعرض لمحاولة الاغتيال من قبل مليشيات الحوثي، إلى جانب الفوضى التي عمت في اليمن والقتل والاختطاف والسجن الذي كان سائدًا قبل العمليات”.
وأضاف “لكن اليوم بعد العمليات لدينا حكومة يمنية متماسكة معترف بها دوليًا بموجب قرار أممي ٢٢١٦ ولدينا حكومة في الأراضي اليمنية، وإن لم تكن في العاصمة فهي موجودة في الأراضي اليمنية ولدينا الدعم الإغاثي والإنساني الذي يصل إلى كل مكان بل وأصبح يصل إلى صعدة مركز قيادة الانقلابيين ومعقل الحوثيين، كما أن لدينا مجتمع دولي متماسك يدعم الشعب والحكومة اليمنية الشرعية، وهذا كله أنجز خلال ١١ شهرا”.
وأشار إلى أن “معركة صنعاء بدأت منذ تحرير تعز، والعمليات اليوم في محيط العاصمة صنعاء، لكن طبعًا تختلف من فترة لأخرى بحسب الخطوط الدفاعية لدى المليشيات وطبيعة المنطقة وكثافة السكان وصعوبة الضربات الجوية، والطقس كذلك الذي يعد من المؤثرات على أي عمل عسكري، لكن ما أستطيع تأكيده هو أن اليوم العمليات تتم داخل محيط صنعاء”.
ونفى عسيري ما يشاع حول قدوم وفد حوثي إلى المملكة لمقابلة قادة سعوديين، قائلًا إن ذلك “غير صحيح، وما أعلناه كان واضحًا، فهناك وساطات قبلية واعيان من المجتمع اليمني، خاصة من المناطق المقاربة للحدود السعودية، من الذين سعوا لإيجاد حالة من التهدئة حتى يستطيع مركز الملك سلمان الاغاثي بإدخال المواد الغذائية والاغاثية لصعدة والمناطق المتضررة التي ليس لها علاقة بالمقاتلين الحوثيين، والتحالف استجاب لهذا الجانب من الوساطات”.
وعند سؤاله عن موعد متوقع لإيقاف القتال، أكد أنه “لا يوجد أي قائد في العالم يستطيع تحديد بدء وانتهاء أي عملية قتالية، فهناك معطيات كثيرة تستجد على العمليات العسكرية، وتؤثر على سيرها بشكل أو بآخر، وعلى سبيل المثال الأحوال الجوية التي في أوقات لصعوبتها تمنع تنفيذ بعض العمليات العسكرية، لكن ما أستطيع تأكيده هو أنه يوجد لدينا مراحل وكل مرحلة لها مؤشرات تحقيق”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط