حصار “الوعر الحمصي” يحصد روح طفل جديد والأمم المتحدة تقف عاجزة 

حصار “الوعر الحمصي” يحصد روح طفل جديد والأمم المتحدة تقف عاجزة 

 

تم – حمص:تجسد عجز الأمم المتحدة عن التصدي لممارسات نظام بشار الأسد العقابية ضد الشعب السوري، في عدم قدرتها أخيرا على إخراج الطفل عمر البشير من حي “الوعر” الحمصي المحاصر من قبل قوات الأسد، إلى أن لقي الطفل حتفه بعد أن ظل يصارع الموت لساعات طويلة.

وأفادت مصادر صحافية، بأن وفدا من مكتب المبعوث الأممي استيفان دي مستورا، زار حي الوعر خلال الأيام الماضية، واجتمع مع وفد الحي المفاوض للوقوف على ما وصلت إليه المفاوضات مع النظام والأسباب التي أدت إلى تجميد اتفاق فك الحصار، لتنتهي هذه الزيارة، التي أتت تلبية لدعوات ونداءات كثيرة من داخل الحي، بجولة في الحي ولقاءات مع الناس، دون جديد على الأرض.

وأضافت المصادر أن سكان الوعر يشعرون بأنهم كغيرهم من أهالي المدن أو الأحياء المحاصرة في سوريا، يموتون بصمت، ولا يشعر بموتهم سوى أهلهم، إذ يواصل النظام حصارهم وسط ممارسات عقابية مشددة، تصل إلى حد قطع امدادات المحروقات والكهرباء عن المستشفيات، ليكون أمام المرضى خيارا واحد وهو الموت البطيء.

ورغم ذلك خرج محافظ النظام طلال البرازي ليطالب أهل الوعر بالتمسك بحقوقهم، في مسرحية هزلية واضحة، كان قد بدأ فصولها بإعادة الكهرباء إلى الحي بالتزامن مع زيارة وفد دي مستورا بعد انقطاع دام لأكثر من 15 يوما.

 

 

تعليق واحد

  1. ويييييين حقوق الانسان وينهم يوم انهم يطاردون العم معيض وامثاله اللي يربون عيالهم واطفال سوريا يموتون جوع وقتل وخوف ..حسبنا الله ونعم الوكيل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط