#داعش يتلقى ضربة قاصمة في سورية

#داعش يتلقى ضربة قاصمة في سورية

تم – متابعات

تكبد تنظيم داعش الإرهابي خسائر فادحة ومني بنكسة مزدوجة في سورية أول من أمس الجمعة، إذ تمكن النظام من طرده من نصف مدينة تدمر الأثرية والمطار، في حين أكدت واشنطن مقتل الرجل الثاني في التنظيم عبدالرحمن القادولي.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الجمعة، أن وزير مالية داعش وقياديين آخرين قتلوا على الأرجح هذا الأسبوع في هجوم كبير استهدف أنشطة التنظيم المالية.

وقال كارتر في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد، إن الولايات المتحدة قتلت “حجي إيمان” المسؤول عن إدارة الشؤون المالية، وقيادي يدعى أبو سارة المسؤول عن دفع رواتب المقاتلين شمال العراق.

وأضاف “نعمل بشكل منهجي للقضاء على قيادات التنظيم”، معتبرًا أن قتل القادولي سيعيق قدرة التنظيم على التحرك داخل وخارج العراق وسورية، لكنه اعترف بأن هذه الخطوة وحدها ليست كافية لشله، ولفت إلى أنه كان يتولى مهمات أخرى تتعلق بالتخطيط والشؤون الخارجية لداعش كما لعب دورا في تجنيد المقاتلين الأجانب.

فيما توقع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد زيادة العدد الراهن للقوات الأميركية في العراق على مستواها الحالي الذي يبلغ 3800 جندي وتعزيز إمكانات القوات العراقية لشن عملية عسكرية واسعة على داعش في الموصل، مؤكدا أن هذه القرارات لم تبلغ بعد مرحلة التنفيذ، وذكر أن مقاتلين أجانب من أكثر من 100 دولة يقاتلون الآن في سورية والعراق، مشيرًا إلى أن التقديرات الإجمالية لعددهم تتخطى 30 ألفًا، وذكرت تقارير إعلامية أن حجي إيمان “عبد الرحمن القادولي” قتل في غارة أميركية في سورية.

ويأتي سقوط القادولي بعد مقتل أبو عمر الشيشاني وزير حرب داعش واعتقال خبير بارز في الأسلحة الكيميائية في التنظيم وتسليمه إلى الحكومة العراقية.

ورأى المحلل السابق في وكالة المخابرات المركزية والخبير في شؤون الشرق الأوسط في مركز أبحاث بروكينجز، بروس ريدل أنها “ضربة كبرى لداعش، إذ كان شخصية هامة قبل نحو 10 أعوام في فترة أبو مصعب الزرقاوي، وأسهم في إنشاء ما بات يعرف اليوم بداعش”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط