إيطالية: المنتخب السعودي يرعب روما بعرض ضخم لسباليتي وعيد: لا أساس له

إيطالية: المنتخب السعودي يرعب روما بعرض ضخم لسباليتي وعيد: لا أساس له

تم- أحمد صلاح الدين: قالت تقارير إيطالية إن الاتحاد السعودي لكرة القدم تقدم بعرض مالي ضخم للمدير الفني لفريق روما، لوتشيانو سباليتي، من أجل تدريب الأخضر خلفاً للهولندي بيرت فان مارفيك.

وأوضحت شبكة سبورت ميدياسيت الإيطالية إن سباليتي تلقى عرضاً من اتحاد الكرة السعودي “هذا الأسبوع” بقيمة 15 مليون يورو، من أجل قيادة المنتخب في المرحلة الثالثة “النهائية” من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018، مبيّنة أنه من المستبعد أن يوافق سباليتي على العرض “رغم ضخامته”، قبل أن تشير الشبكة الشهيرة إلى أن البديل المحتمل لقيادة ذئاب العاصمة الإيطالية، في حال موافقة سباليتي على العرض، هو لاعب الفريق السابق، يوسيبيو دي فرانشيسكو، الذي يقود فريق ساسولو حالياً.

من جانبه نفى رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، أحمد عيد، ما نشرته الشبكة الإيطالية، وقال في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية: “خبر الشبكة الإيطالية لا أساس له. تركيزنا منصب على استكمال مشوارنا الناجح مع فان مارفيك، أمام منتخب الإمارات، لحسم صدارة المجموعة، ولا نفكر في أي شيء آخر”.

الاتحاد السعودي كان قد تعاقد مع فان مارفيك في أغسطس 2015، لمدة عام واحد. ويقود المدرب الهولندي مسيرة الأخضر بنجاح، منذ توليه المهمة، إذ حقق 5 انتصارات، وتعادل وحيد، منحت المنتخب صدارة المجموعة الأولى بالمرحلة الثانية من التصفيات الآسيوية المشتركة، المؤهلة لكأس العالم 2018، وكأس أمم آسيا 2019.

ويستعد المنتخب السعودي لمواجهة الإمارات في الجولة الختامية من المرحلة الثانية من التصفيات، يوم الثلاثاء المقبل، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تبقيه على رأس المجموعة، وهو ما يضمن له التواجد في المرحلة الأخيرة المؤهلة لمونديال روسيا.

جدير بالذكر أن المنتخبات الـ 8 أصحاب المركز الأول بالمجموعات، إضافة إلى أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثاني، سيتأهلون مباشرة إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية المقررة في الإمارات 2019، بينما سيتم تقسيم المنتخبات الـ 12 نفسها إلى مجموعتين لخوض المرحلة الثالثة “النهائية” بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط