ثمانينية تترقب عودة ابنها بعد 32 عاماً من غيابه

ثمانينية تترقب عودة ابنها بعد 32 عاماً من غيابه

تم – أملج : رغم مضي أكثر من 32 عاماً على مغادرته منزلهم من محافظة أملج، لا تزال والدة “صلاح فارس الجهني”، تأمل أن يعود لها مع صباح كل يوم جديد، فالأم التي أعياها الانتظار وغادرها ابنها شاباً في العشرينات من عمره، أقصى أمانيها بعد أن بلغت من العمر ثمانين عاماً أن تراه الآن، وهو قد بلغ من العمر 52 عاماً.

وبدأت القصة عندما غادر “صلاح” في عام 1405 هـ وهو في عمر الـ 20 عاماً من منزلهم في محافظة أملج، ومرّت أعوام ولم يعد الشاب للمنزل.

وبعد عمليات بحث طويلة كانت فيها الاتصالات والمواصلات شبة معدومة علموًا أنه يعمل في إحدى الشركات في مدينة تبوك؛ إلا أنه غادر مدينة تبوك وانتقل إلى محافظة جدة، وشوهد هناك بحسب الروايات التي وصلت للأسرة في عام 1425هـ.

وتؤكد الأسرة أنه منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم لم يجدوا له أثراً رغم البحث الطويل المضني، تنقلوا فيها بين عدة مناطق يبحثون في مستشفياتها وأزقّتها وفي فنادقها ومراكز الشرطة.

ومع تطور التقنية والاتصالات دخلت الأسرة في عمليات بحث إلكترونية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة، إلا أنها باءت بالفشل -على حد قولهم- ولا تزال المحاولات متواصلة.

الأم الصابرة لم تقف معاناتها على الانتظار الطويل فحسب، بل قدر الله تعالى عليها خلال الأعوام الماضية أن يخطف المرض ولدين لها “ابن وابنة” توفيا رحمها الله، ولديها إحساس يدفعها نحو الأمل في أن ابنها “صلاح” على قيد الحياة وتتمنى رؤيته وهو في سن الخمسين بعد أن حرمت من رؤيته شاباً.

وتناشد الأم والأسرة بمساعدتها في البحث عنه من خلال نشر صورته الوحيدة التي يحتفظون بها وهو شاب، لعل بارقة أمل تظهر من جديد ويستدلّون عليه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط