المسند يحذر من آثار تخبط المسؤولين عن تعرفة استهلاك المياه

المسند يحذر من آثار تخبط المسؤولين عن تعرفة استهلاك المياه

تم – متابعات  : أكد أستاذ المناخ المشارك بقسم الجغرافيا في جامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند، أن تخبط الجهات المعنية بشأن تعرفة استهلاك المياه، لا ينصب فقط على التعرفة الأخيرة، بل هو تخبط منذ البدايات.

وأوضح المسند في تغريدات متتابعة عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن التخبط يتمثل في نقاط عدة، مبينًا أنه “إذا كان الهدف من وضع تعرفة استهلاك المياه هو الحد من الاستهلاك، فلماذا لم يبدأ العمل من الاستهلاك الزراعي، والذي يمثل 85% على الأقل؟”.

وتساءل “لماذا تلعب المزارع بالمياه الجوفية بالمجان؟ وتزرع فوق أديم الترب الصحراوية العالية المسام؟ وتروي محاصيلها طول العام؟ بل وفي وقت الظهر”.

وأضاف أن “المزارع يروي المحصول أحيانًا بأربعة أضعاف ما يحتاجه، لعدم معرفته بالمتطلبات المائية اليومية والعلمية للمحصول”، مبينًا “هذا وقفت عليه ميدانيًا وحسبته علميًا”، متسائلًا “لماذا لم تبدؤوا بوضع عدادات في المزارع التجارية (بعضها تمتلك أكثر من 200 بئر) قبل المساكن (ذات نصف بوصة) إذا كان الهدف وطنيًا مائيًا!؟”.

وزاد “مزرعة واحدة في القصيم حسبت كمية المياه التي تستهلكها لري النخيل، فوجدتها 8 مليار لتر سنويًا، وهذا يعادل ما يستهلكه سكان القصيم في شهر كامل”، قائلًا “لماذا تحلى المياه بأعلى الأسعار ومن ثم تستخدم للسيفونات (تمثل 40%من الاستهلاك) وغسيل البيوت وري الحدائق؟ من المسؤول المواطن أم الجهات المعنية؟”.

وأردف في تغريداته ” لماذا بعض المدن تدفع نظير حصولها على الماء، وبعض المدن تنعم بماء مجاني على الرغم من كون مصدر الماء واحد!؟ أين العدل في هذا؟”.

وأعاد الدكتور المسند طرح اقتراح كان قد قدّمه قبل نحو 10 أعوام على طلابه في الماجستير، جاء فيه “لكون أرضنا غنية بمواردها البترولية، فليس هدفها فرض الرسوم على المياه بقدر ترشيدها، وعليه حددوا معدل الاستهلاك اليومي الطبيعي للفرد، وبشكل دقيق؛ ثم تُعطى كل أسرة حقها من اللترات اليومية حسب عددهم مجانًا، ومن يتجاوز هذه الكمية فهو مسرف ومتعد، وعليه يدخل في تعرفة عالية جدًا تردعه عن تجاوز الحد الطبيعي”.

وحذر من أن “\تخبط الجهات المعنية بشأن تعرفة المياه الأخيرة، ستدفع المواطنين لحفر الآبار العشوائية في بيوتهم دون تصريح وفي جنح الليل”، داعيًا المسؤولين عن تعرفة استهلاك المياه إلى عدم الضغط على المواطنين، قائلًا “أيها المسؤول عن تعرفة استهلاك المياه ، دع عنك المواطن (أبو نصف بوصة)، وعليك بالمشاريع الزراعية إن كنت وطنيًا”.

منطقة المرفقات

معاينة المرفق CepwWlpXIAIdWgT.jpg

CepwWlpXIAIdWgT.jpg

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط