الداعية الألمعي يهاجم #تعليم_جدة لتعريضها حياة الأطفال للخطر لعدم تعليق الدراسة رغم الأجواء السيئة

<span class="entry-title-primary">الداعية الألمعي يهاجم #تعليم_جدة لتعريضها حياة الأطفال للخطر</span> <span class="entry-subtitle">لعدم تعليق الدراسة رغم الأجواء السيئة</span>

تم – جدة: أدى عدم تعليق وزارة التعليم؛ الدراسة في جدة، قبل يومين، جراء الغبار وسوء الأجواء التي كانت تسود مناطق عجة في المملكة؛ في توجيه الداعية رجب الألمعي انتقادات لاذعة لها وللمسؤولين، مبديا قناعته التامة بضرورة تخصيص متحدث رسمي باسم كل منطقة؛ ليكون ناطقاً باسم الأمير، وتكون لديه صلاحيات تتعلق بجميع القطاعات الحكومية؛ لضمان عدم الازدواجية في قرارات تعليق الدراسة.

وأوضح الألمعي في تصريحات أخيرة “شاهدت فتاة في المرحلة الابتدائية وسط الغبار الشديد الذي أصاب منطقة جدة؛ فكان منظرا محزنا جدا، وتناقلت صورتها وسائل الإعلام والسؤال: ما هو ذنب هذه الطفلة”، مضيفا “العجيب أن وزارة الصحة؛ أرسلت تحذيرات عن مضار التعرض للغبار، كما أن الدفاع المدني حذر من الخروج في مثل هذه الأجواء، والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة حذرتنا قبل مدة، وهذا بعلم الله تعالى؛ بأنه سيصيب منطقة مكة ومحافظاتها غبار وأتربة شديدة جداً، ومع ذلك وزارة التعليم لم يصدر منها أي تعليق”.

وأضاف متسائلا “التحذيرات وصلت، فلماذا وزارة التعليم ليس بينها وبين بقية القطاعات أي تنسيق؟ أولياء الأمور أصبحوا مخيرين بين أمرين كلاهما مر، إما أن يذهبوا بأولادهم إلى المدرسة وربما يمرضون، وإما أن يبقيهم في المنزل وسيعاقبون لغيابهم؛ لأن الدراسة لم تعلق، والله تعالى يقول: (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)”.

وتابع “المفترض أن يكون لكل مدينة متحدث رسمي باسم أمير المنطقة أو محافظ المدينة، يكون لديه صلاحيات لإعطاء أوامر مباشرة لجميع القطاعات الحكومية، وتبيان ذلك للمواطنين، ويكون ذلك عبر القناة الرسمية على التلفاز أو قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بإمارة المنطقة؛ كي يكون المرجع الرسمي الوحيد للجميع؛ لأن المسألة ستتكرر في الأيام المقبلة من أمطار وغبار وغير ذلك، والوقاية خير من العلاج”.

وأردف “مشاكل الغبار تصيب الأطفال وتصيب الكبار أيضا؛ ولكن تصيب الصغار على نحو أكبر؛ لأن المناعة لديهم قليلة؛ فيجب أن يكون هناك وقفة صارمة؛ بالعمل بالأسباب والتنسيق حتى لا تتكرر مثل هذه الأمور، وفي الحديث يقول النبي عليه الصلاة والسلام: “كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته” رواه البخاري”.

وتساءل “وهناك تساؤلات عدة فرضت نفسها في مشهد الفتاة، وهي: هذه الطفلة كيف خرجت من المدرسة؟ وأين مديرة المدرسة؟ وأين الحارس؟ بل هناك غيرها الكثير من الأطفال، سواء البنات أو الأولاد خرجوا من المدارس وتعرضوا لمثل ما تعرضت”.

واختتم “أتمنى من الله تعالى أن تصل هذه الرسالة إلى المسؤولين؛ ليبادروا بالعمل بهذه الحلول أو غيرها، فالمهم أن تكون القاعدة أن حياة الشعب، لاسيما الأطفال أهم من المدرسة، وأهم من العمل ومن أي أمر آخر؛ لأن مثل هذه الأمور تسبب بلبلة بين أفراد المجتمع، فالمواطن لا يعرف مصدراً موثوقا لأخذ المعلومات؛ بل صارت المعلومات تؤخذ من مصادر غير موثوقة، فهذه سنن الله في الأرض تتقلب؛ ولكن الله أكرمنا بعقولنا لنحاول إيجاد حلول عملية أكثر من مسألة انتظار مشكلة كبيرة تحدث، ثم يبدأ الجميع في التحرك”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط