فواصل من الاختلالات تتكشف في الحي الشعبي بعد جريمة “قاصر جدة”

فواصل من الاختلالات تتكشف في الحي الشعبي بعد جريمة “قاصر جدة”

 

تم – جدة    : تكشفت فواصل من الاختلالات أخيرًا بالحي الشعبي في الكندرة بعد جريمة الاعتداء على طالبة المتوسطة.

وكانت الفتاة القاصر (13 عامًا) التي تعرضت لاعتداء من مواطن وصديقه اليمني، قد أحيلت إلى دار الملاحظة الاجتماعية بعد إفادتها بتعرضها إلى تعنيف.

ويسكن المبنى الذي شهد واقعة الاعتداء، عدد من العمال اليمنيين، وتبين أن أغلبهم يعملون في نشاط البيع الجائل وحرف السباكة وأعمال البناء وغيرها.

وكر الاعتداء، ملحق في المبنى الذي يسكن فيه نحو 70 أعزبًا يمنيًا حصل أغلبهم على “تصحيح أوضاع” في الفترة السابقة، أما الغرفة التي حدثت فيها جريمة الاعتداء فقد ظلت مغلقة بقفل حديدي، يجلس قريبًا من مدخلها عامل يدعى “زين”، أفاد بأنه اختار السكن في البناية قبل نحو ثلاثة أشهر، وشاهد الطالبة لحظة وصولها مع اليمني.

أما العامل الثاني عبده، والذي يقطن في غرفة مجاورة لغرفة الاعتداء، فقال إنه يعمل في بيع الخضار والفواكه ولا علم له بما حدث، غير أنه شاهد فتاة صغيرة بصحبة شخص يمني اسمه عبدالجبار.

أما قاسم أحد عزاب عمارة الكندرة، فأوضح أن كل سكان المبنى من العزاب وكلهم من الجنسية اليمنية، ويطلقون على المكان “العزبة”، وهي مقسمة إلى غرف، أجرة الفرد الواحد 100 ريال شهريًا، وتتسع لأكثر من سبعة أشخاص.

يذكر أن السلطات الأمنية في جدة توصلت إلى المواطن المعتدي وشريكه اليمني بعد أن نجح مواطن في الإبلاغ عن تفاصيل الواقعة وتحرير الفتاة من قبضة آخرين حاولوا الاعتداء عليها بعدما تركها المعتدي الثاني في أحد شوارع الكندرة، وبحسب شاهد عيان، فإنه نجح في تحرير الطالبة من خمسة أشخاص حاولوا اصطحابها عنوة، وسجل المتهمان اعترافات رسمية وأحيلا إلى هيئة التحقيق والادعاء العام.

وفي تطور لاحق استدعت دائرة العرض في هيئة التحقيق والادعاء العام زوج شقيقة الطالبة لسماع أقواله بعد أن زعمت الفتاة تعرضها لتعنيف، وطبقا للمعلومات فإن المعتدى عليها تعيش مع أمها المنفصلة عن والدها في أحد الأربطة في جدة.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط