تقرير- برشلونة لا يفوز في الكلاسيكو مع اتساع فارق النقاط

تقرير- برشلونة لا يفوز في الكلاسيكو مع اتساع فارق النقاط

تم- أحمد صلاح الدين: ساعات قليلة متبقية على مباراة كلاسيكو الأرض بين قطبي الكرة الإسبانية، برشلونة وريال مدريد، وأمل كل منهما متعلق بتحقيق الفوز، لاسيما الميرينغي الذي يعاني من اضطرابات فنية بالموسم الجاري أجبرته على التراجع للمركز الثالث بفارق 10 نقاط عن غريمه الكتالوني قبل لقائمها المرتقب ضمن الجولة 31 من الليغا.

وبعيداً عن التوقعات الفنية، تمنح بعض الحقائق الرقمية المتعلقة بفارق النقاط، بعض الأمل لجماهير الميرينغي، إذ ربطت صحيفة AS الإسبانية في تقرير لها بين تفوق برشلونة بفارق كبير من النقاط، وعدم قدرته على تحقيق الفوز على غريمه المدريدي، كلما تكررت الظروف نفسها، قبل مواجهاتهما الحماسية بالليغا.

وسبق لبرشلونة أن تفوق على ريال مدريد بفارق كبير من النقاط قبل الكلاسيكو المقبل، 3 مرات:

موسم 1990-1991
image

وصل فارق النقاط بين الفريقين إلى 13 نقطة، وذلك في فترة قيادة يوهان كرويف للفريق الكتالوني الذي أطلق عليه آنذاك “فريق الأحلام”، وانتهى اللقاء بفوز الريال تحت قيادة المدرب اليوغوسلافي (الصربي حالياً) رادومير أنتيتش (1-0) بهدف سجله أدولفو ألدانا.

موسم 2005-2006
image

تقابل الفريقان في الجولة نفسها (31)، وكان برشلونة تحت قيادة الهولندي فرانك ريكارد، وريال مدريد بقيادة المدير الفني الإسباني لوبيز كارو.

كان برشلونة متقدماً على الريال بفارق 11 نقطة، وانتهت المباراة التي أقيمت بملعب كامب نو، بالتعادل الإيجابي 1-1. سجل هدف برشلونة نجمه البرازيلي رونالدينيو من ركلة جزاء، وتعادل الريال عبر “الظاهرة” البرازيلي رونالدو.

موسم 2012-2013
image

فارق النقاط بلغ 14 نقطة لمصلحة برشلونة، وهو أكبر فارق للنقاط بين الفريقين قبل الكلاسيكو، لكن الريال نجح في تحقيق الفوز بهدفين مقابل هدف واحد على ملعب سانتياغو برنابيو. سجل هدفي الريال كريم بنزيما، وسيرجيو راموس، بينما سجل لبرشلونة نجمه الأول ليونيل ميسي.

وتنتظر جماهير الفريقين مباراة السبت المقبل، إذ تأمل جماهير الريال في تحقيق الفوز الذي قد يمنح دفعة قوية للميرينغي لاستعادة بريقه فيما يتبقى من الموسم، ويقلص الفارق بين الغريمين إلى 7 نقاط. وتنتظر جماهير برشلونة فوزاً جديداً لبلوغرانا يوسع الفارق إلى 13نقطة، تثبت خطاه نحو لقب الليغا الـ 24 في تاريخه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط