النفط يشهد صعودًا طفيفًا تبعًا لارتفاع أسهم “وول ستريت”

النفط يشهد صعودًا طفيفًا تبعًا لارتفاع أسهم “وول ستريت”

تم – اقتصاد : شهدت عقود النفط الآجلة اليوم الأربعاء، ارتفاعًا بلغ 3%، متتبعة أثر الأسهم في بورصة “وول ستريت”، بدعم من تهاوي الدولار قبيل صدور بيانات الحكومة الأميركية، التي أظهرت أن مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة ارتفعت بأقل من المتوقع في الأسبوع الماضي.
وهونت “وكالة الطاقة الدولية” في تصريحات لها من شأن التوقعات بضخ كميات إضافية كبيرة من الخام من إيران، ما هدأ المخاوف من تفاقم تخمة المعروض مع سعي طهران رفع صادرات الخام إلى مستوياتها قبل فرض العقوبات عليها.
وقفز خام القياس العالمي مزيج “برنت” 1.21 دولار أو 3% إلى 40.35 دولار للبرميل الساعة 13:37 بتوقيت غرينتش، بعدما تراجع 1.13 دولار في تسوية الجلسة السابقة.
وارتفع الخام الأميركي 1.30 دولار أو 3.4% إلى 39.58 دولار للبرميل، بعدما أنهى تعاملات أمس منخفضا 1.11 دولار للبرميل.
وهبطت أسعار النفط نحو 3% في الجلسة السابقة بعدما قالت الكويت والسعودية إنهما ستستأنفان الإنتاج في حقل الخفجي المشترك البالغة طاقته 300 ألف برميل يوميًا، حتى في الوقت الذي يدرس فيه كبار منتجي الخام تثبيت الإنتاج في اجتماعهم المرتقب في 17 أبريل.
وأظهرت بيانات “إدارة معلومات الطاقة الأميركية” اليوم الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة ارتفعت بأقل من المتوقع في الأسبوع الماضي، بينما تراجعت مخزونات البنزين والمقطرات.
وزادت مخزونات الخام 2.3 مليون برميل الأسبوع الماضي مقارنة مع توقعات المحللين بزيادة 3.3 مليون برميل.
وقالت إدارة معلومات الطاقة إن مخزونات الخام في مركز تسليم العقود الآجلة في كاشينغ بأوكلاهوما انخفضت 272 ألف برميل. وأظهرت البيانات ارتفاع معدلات تشغيل مصافي التكرير نقطتين مئويتين.
وهبطت مخزونات البنزين 2.5 مليون برميل، في حين كانت توقعات المحللين في استطلاع لـ”رويترز” تشير إلى انخفاض قدره 2.2 مليون برميل.
وانخفضت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل وقود الديزل وزيت التدفئة، 1.1 مليون برميل مقابل توقعات بزيادة قدرها 29 ألف برميل، فما تراجعت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام الأسبوع الماضي 636 ألف برميل يوميًا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط