دراسة تؤكد ضرورة تقليل الرجال من “الكافيين” أثناء حمل زوجاتهم

دراسة تؤكد ضرورة تقليل الرجال من “الكافيين” أثناء حمل زوجاتهم

تم – صحة: تلجأ السيدات المقبلات على الحمل وخلاله، إلى التخفيف من شرب القهوة، نظرا لمخاطرها الكبيرة التي تؤدي في أحيان كثيرة إلى الإجهاض؛ لكن لم يعد الإقلال منها مقتصرا على النساء، إذ أكدت دراسة حديثة، ضرورة إقلال رجالهن أيضا، من تناول “الكافيين”.

وأوضحت الدراسة، أن المرأة التي تسعى إلى الإنجاب وتشرب أكثر من قدحين من القهوة أو أي شراب آخر يحتوي على “الكافيين”، يوميا؛ أكثر عرضة للإجهاض بنسبة 74 في المائة، من المرأة التي لا تشرب القهوة والشاي والصودا ومشروبات أخرى للطاقة، مبرزة أن الرجال الذين تسعى زوجاتهم للحمل ويحتسون يوميا، أكثر من كوبين من المشروبات التي تحتوي على “الكافيين” تتعرض زوجاتهم لمستوى خطر الإجهاض ذاته، وكأنهن هي التي تحتسي هذه المشروبات.

وفي هذا الصدد، أكد جيرمين باك لويس من المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية في ولاية ماريلاند الأميركية “لا نقول بأن من الضروري التوقف عن احتساء المشروبات التي بها كافيين؛ لكن بياناتنا تشير إلى أن الرجال والنساء الذين يستمرون في احتساء المشروبات التي بها كافيين عليهم أن يبقوا المعدل أقل من ثلاثة أكواب في اليوم، ولم نخلص إلى أن شرب كوب أو اثنين يزيد خطر الإجهاض”.

فيما لم يتفق العلماء على كيفية تسبب “الكافيين” في الإجهاض؛ لكن يرجحون بأنها تؤثر على إنتاج البويضات لدى النساء وعلى المني لدى الرجال وعلى بقاء البويضة المخصبة وقدرة الجنين على النمو في رحم المرأة، وحتى يقيموا تأثير أسلوب الحياة على مخاطر الإجهاض؛ تابعت لويس وزملاؤها 344 زوجا وزوجة في تكساس وميشيغان طوال السبعة أسابيع الأولى من الحمل.

وأجاب كل المشاركين في الدراسة على أسئلة عن عاداتهم في شرب السجائر والمشروبات الكحولية والمشروبات التي بها “كافيين”، وجاء في الدراسة التي نشرت في دورية “فرتيليتي آند ستريليتي” أن 98 امرأة أي 28 في المائة تعرضت للإجهاض خلال فترة الدراسة.

وينصح الأطباء حاليا، من يريدون الإنجاب أن يتجنبوا التأخير، لاسيما حين تزيد أعمارهم على 35 عاما، والآن، على الرجال أيضا إضافة شيء جديد إلى القائمة “التقليل من احتساء المشروبات التي بها كافيين”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط