الأسد يرفض “قوات حفظ السلام” ويقبل بحكومة تضمه مع المعارضة

الأسد يرفض “قوات حفظ السلام” ويقبل بحكومة تضمه مع المعارضة
الرئيس السوري بشار الاسد

تم – دمشق: أكد بشار الأسد، استعداده التام لقبول كل من يلقي السلاح في سبيل حقن الدماء السورية، مشددا على أن جلب قوات “حفظ سلام دولية” إلى سورية، يعد أمرا غير منطقي ومستحيل.
وأوضح الأسد، في تصريحات صحافية، أخيرا، أنه لن يكون من الصعب الاتفاق على حكومة سورية جديدة تشمل شخصيات من المعارضة، مبرزة أن مسودة الدستور الجديد ستكون جاهزة خلال أسابيع، وأنه في الإمكان الاتفاق على حكومة تضم معارضين ومستقلين وموالين، مبينا في الوقت ذاته، أنه سيتعين بحث توزيع الحقائب الحكومية وقضايا فنية أخرى خلال محادثات السلام في جنيف التي تستأنف الشهر المقبل؛ مستدركا أن “هذه القضايا ليست معقدة”.
وأضاف: أن الخسائر الاقتصادية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء الحرب؛ تصل إلى أكثر من 200 مليار دولار، ويتماشى ذلك مع ما ذكرته هيئة مدعومة من الأمم المتحدة، كانت قدرت الأضرار المادية بنحو 90 مليار دولار مع 169 مليار دولار إضافية خسائر مجمعة بسبب انهيار الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من نصف المستوى الذي كان عليه خلال العام 2011.
ولفت إلى أن فكرة تشكيل هيئة انتقالية “غير دستوري وغير منطقي”، منوها إلى أن “لذلك الحل هو في حكومة وحدة وطنية تهيئ لدستور جديد”، موجها إلى أنه سيتم الاتفاق على تشكيلها في جنيف.
وذكر أنه بعد تحرير تدمر؛ بات من الضروري الانتقال إلى المناطق القريبة التي تؤدي إلى الأجزاء الشرقية من البلاد وعلى سبيل المثال إلى دير الزور، موضحا أنه “يتعين في الوقت نفسه البدء في اتجاه الرقة التي تعد حالياً المعقل الرئيس لتنظيم “داعش” لكن أي هجوم على دير الزور أو الرقة؛ سيحتاج على الأرجح قوة عسكرية أكبر بكثير من التي شاركت في حملة استعادة تدمر”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط